×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عبد الله حسين الأحمر..

الجمعة, 02 فبراير, 2024 - 12:08 صباحاً

ماركة وطنية نضالية، واسم لا يحمله إلا شخصية فذة وكفؤة ونزيهة..
 
دعوت بالرحمة والغفران لشيخ اليمن الراحل عبدالله بن حسين الأحمر، مؤخرا وانا أتعرف عن قرب على سميّه المناضل العميد عبدالله حسين الأحمر مدير عام مصلحة الجوازات بمحافظة مأرب، دؤوب، عملي، دقيق، باسم على الدوام، في مكتبه يتزاحم المواطنون من كل اليمن، يسألهم، يدقق في بياناتهم لله، يشيد ببطولاتهم، يترحم على شهدائهم ويعطي الأولوية للجرحى، ويدفع الرسوم أو يعفو عن الحالات الحرجة.
 
وفي عهده تضيق الدفاتر عن المعاملات أحيانا، فيضع الدفاتر المتبقية خلف زجاج مكتبه ويقنع الجميع بقانون دفع أشد الضررين وتقديم انفع المصلحتين..
 
ذهبت إلى بيته لزيارته بعد عودتي من العمرة وبيدي قنينة عطر فاخرة، لأهديها له كصديق عزيز، ولأظهر امتناني لكرم الضيافة والذبائح التي قدمها في بيته إكراما لزملائنا الصحفيين المحررين عندما قصدناه لاستعجال إنجاز معاملاتهم للسفر والعلاج..
ولأنه يقدر الأبطال؛ فقد أبى إلا أن يتكرموا بقبول ضيافته لهم في اليوم التالي..
ولأنه عزيز وشهم رفض أن يقبل هديتي بصرامة ولباقة وحسن اعتذار..
 
يكره الواحد منا نفسه عندما ترفض هديته، ويشعر بفداحة التملق لأي مسئول كان! إلا مع هذا الرجل الذي يحاول منحك قيمة إنسانية وتربوية في كل تصرفاته، وهو في موقع خدمي رسمي وفي درجة عالية من الأهمية.
والله من وراء القصد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1