×
آخر الأخبار
الجوف.. قبائل "دهم" تعلن النكف بعد اختطاف الشيخ بن فدغم من قبل الحوثيين منظمة صدى تدين الانتهاكات التي يتعرض لها الإعلامي طه المعمري من قبل جماعة الحوثي مليشيا الحوثي تغيّر اسم مدرسة آزال بصنعاء وتثير موجة غضب طلابي عضو الهيئة العليا للإصلاح "القميري": يؤكد على أهمية التركيز على الأولويات الوطنية واستعادة الدولة من الانقلابيين مليشيات الحوثي تضع رجل أعمال تحت الإقامة الجبرية وتقايضه بالتنازل عن 70% من مشروعه الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة

في ظرف مر نعيش ذكرى ثورة أكتوبر الخالدة

السبت, 14 أكتوبر, 2017 - 02:02 مساءً

في مثل هذه اليوم 14 أكتوبر عام 1963 انطلقت اول شرارة من ردفان إيذانا ببدء الكفاح المسلحة ضد الاستعمار البريطاني الذي كان يحتل جنوب الوطن وتصاعد الكفاح والمقاومة الشرسة حتى تكلل بالنصر وتحرير كل ربوع الوطن في يوم الجلاء 30 نوفمبر 1967م بمغادرة آخر جندي بريطاني من الأرض اليمنية.

كنا نريد ان نعيش هذه الفرحة وقد تحققت الاهداف التي من اجلها ضحى الشهداء والمتمثلة بالامن والاستقرارا واكتمال البنية التحتية ، والرقي العلمي والنهضة الصناعية والتجارية والمساواة بين أبناء الوطن الواحد ، ولكنا نعيش اليوم هذه الذكرى وقلوبنا تقطر دما للحالة المرة التي وصل إليها حال وطننا في شماله وجنوبه من حرب أهلية فرضها علينا أعداء ثورة 26 سبتمبر 62 م الثورة الأم لكل الثورات وتجاوب معهم أصحاب المشاريع الصغيرة عبيد المشاريع الخارجية ، فدمروا البنية التحتية وقتلوا الإنسان ومزقوا النسيج الاجتماعي وأثاروا النعرات الطائفية والمناطقية بتعصبهم السلالي المقيت ، وأصبحت المدن تعيش في ظلام دامس وجوع شديد وفقر مدقع وانقطاع المرتبات ، واعتبار من يطالب بحقوقه وبراتبه عميل للخارج ، والسلالة تفرض الإتاوات الباهضة وتشتري العمارات والفلل وتتنعم في الوقت الذي يموت فيه الكثير من ابناء الشعب جوعا ، وتفتك به الأمراض.

السلاليون العنصريون وجدوا في المحافظات الشمالية من ابناء جلدتنا من ارتضوا العبودية وتسخير أنفسهم للتضحية في سبيل دعوتهم التي تنتقص كرامة ومواطنة الإنسان ، ووجدوا في المحافظات الجنوبية من يرفعون مشاريع تصب في نهاية الأمر في خدمة السلاليين من حيث يعلم البعض بذلك والبعض الآخر سخر لهذه الخدمة من حيث لا يدري وهو يعتقد أنه يسلك طريق التحرر.

عفوا تترتي سبتمبر وأكتوبر أن كنت لا أستطيع أن أعيش فرحة هاتين المناسبتين الغاليتين لما أشاهده من أحداث مرة على الساحة اليمنية عامة وعلى ساحة عدن الباسلة وساحة تعز خاصة التي حضنت ثوار 14 أكتوبر وشاركت في التحرير بدرجة أساسية والتي تحاصر وتقصف اليوم بمختلف الاسلحة من قبل السلاليين ، ويتنكر لها بعض أحبابها في عدن.

ورغم كل هذه المخاضات والآلام فإننا متفائلون بأن الغد أفضل وان ميلاد فجر جديد قد ازف ، وستعود لعدن وتعز ابتسامتها المشرقة ، وستعود صنعاء التاريخ إلى حضن أبنائها وستلفظ هذا الجسم الملوث النكرة وستتطهر من نجاسته ، وستبنى الدولة اليمنية الاتحادية شامخة الاركان

عاشت ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر .

وكل عام والوطن حر  ابيٌ.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1