×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

الحو.ث..ة وإيران ..المصير بالمصير!

الخميس, 17 أغسطس, 2023 - 06:51 مساءً

أثناء المؤتمر الصحفي المشترك بين وزير خارجية المملكة العربية السعودية ونظيره الإيراني في الرياض عصر اليوم، صرح المتحدث باسم الح.و.ثي.ة "بأن التفاوضات تسير بشكل إيجابي"، وتزامن وصول عبد السلام والوفد العماني إلى مطار صنعاء، مع اللحظة التي هبطت فيها طائرة عبد اللهيان في الرياض، وعبد السلام يقول بأنه مجرد موظف لدى عبد اللهيان، وأن مصلحة إيران أولا وأخيرا!.
 
الاسبوع الماضي كانت تحركات عملاء الاحتلال الايراني وذراعه في اليمن، ال.ح.و.ث.ية تصعد ميدانيا وسياسيا باتجاه الحرب، بدءا من المناورات العسكرية، مرورا بالهجومات المتقطعة في الجبهات، وصولا الى خطابات للمشاط وعبده الحو.ث.ي والتهديدات العنجهية والقول بالتصريح لا التلميح أن الحرب قاب قوسين أو أدنى، وهو ما يفتح السؤال العريض: لماذا التصعيد المفاجئ والتهديد بخوض حرب طاحنة؟! ثم في لمح البصر تأتي التصريحات الناعمة والبيانات الوردية بأن الأمور تسير باتجاه إيجابي؟!
والسؤال يتبعه سؤال آخر: هل تعمل عصابة ال ح و ث ي من أجل مصلحة وطنية؟! أو حتى من أجل مصلحتها هي؟! أم أنها كيان عميل يؤدي وظيفة واحدة ومهمة وحيدة تصب في خدمة مصالح الاحتلال الايراني بشكل كلي؟!
 
بالعودة إلى تطورات الاحداث المتسارعة، فقد كان الاتفاق بين السعودية وإيران برعاية صينية خطوة مفاجئة وتحول كبير في إدارة الصراع في المنطقة، يومها كان حسن نصر يلقي خطاب مباشر، وتلعثم لحظة علمه بالاتفاق، ومثله كانت العصابات العميلة للاحتلال الايراني، بعدها اتخذت المملكة العربية السعودية خطوة ذكية وجريئة تمثلت في وصول السفير السعودي إلى صنعاء، والخطوة كانت مربكة لايران وأذرعها، وكانت باعتقادي محاولة لاحتواء الح.و.ث.ي.ة وتحويل وجهتها باتجاه البوصلة العربية، وبينما كانت العصابة في صنعاء كانت تلتقط لها صورا مع السفير بفرح كبير، خرج المتحدث باسم خارجية طهران ينتقد الخطوة ويعتبرها التفافا ضمنيا على تفاهمات بكين، وشدد على ضرورة أن يكون الحل للملف اليمني ايرانيا سعوديا!.
 
قبل بضعة أشهر، زار وزير الخارجية السعودي طهران، وكان طبقا للفترة الزمنية المتفق عليها في بكين بعودة العلاقات في فترة شهرين من توقيع الاتفاق، لكن زيارة عبد اللهيان تأخرت إلى الرياض وما بين الزيارتين طفت على السطح ملفات عدة من بينها حقل بترول الكويت، وتفاهمات ايران وامريكا بوساطة قطرية، وجمود كبير في الملف اليمني!.
 
فلماذا غرد عبد السلام بأن المفاوضات تسير بشكل ايجابي، في ذات اللحظة التي كان عبد اللهيان يتحدث من مؤتمر صحفي من الرياض؟!
 
كل هذه الخطوات إنما هي مؤشرات وتصرفات وسلوك يعبر عن جوهر تكوين عصابة ال ح و ث.ي بأنها ليست إلا ذراع إيراني محض، وأنها تقوم بوظيفة وحيدة ومهمة واحدة هي حراسة مصالح ايران وتنفيذ اجنداتها فقط.
 
لا يمكن أن تجد تفسيرا اوضح من هكذا مواقف، وما يقوله عبد السلام هو أوضح وأدق من تهديدات وخطابات عبده الح و.ث.ي ، أن الأمور ايجابية حين تقول طهران ذلك، ولو أرادت إيران الحرب فليسوا سوى أداة فارسية ولو بلسان عربي، وأن كل تفكير لاستقطابهم يعتبر مجرد تضييع وقت وكالتفكير بتحويل سم الخياط إلى مولج للجمل!.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1