×
آخر الأخبار
وزير حقوق الإنسان يدعو إلى تحرك دولي عاجل لكسر حصار تعز والاستجابة لاحتياجات النازحين ناطق القوات المسلحة: مليشيا الحوثي تستهدف مطار الريان للمرة الرابعة ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن"

 هل أصبحت الأمم المتحدة ومنظماتها شريك في قتل اليمنيين ؟

الخميس, 17 أغسطس, 2023 - 06:03 مساءً

 
قبل سبعة أعوام من الآن استيقظت مدينة قعطبة شمال الضالع ، على دوي انفجار عنيف ليفيق الأهالي على كارثة بكل من تعني الكلمة من معان .
عبوة ناسفة زرعتها مليشيات الحوثي عبر خلاياها في قعطبة استهدفت سيارة نقل عام تحمل ما يقارب ١٥ إنسان من العاملين في زراعة و بيع وشراء القات ، ولتصبح نتيجة الكارثة ما يقارب ١١ شهيد والبقية بين اصابات مابين المتوسطة والبليغة .
 
أنا وغيري الكثير من الناشطين ربما لا نتذكر الحادث إلا عندما نرى إشعارات الذاكرة في وسائل التواصل الإجتماعي والتي تذكرنا عن أحدث مضت وكتبنا حينها عن الحدث .
 
أمّا تلك الأم المكلومة التي فقدت إثنين من أبنائها وهم في زهرة شبابهم ، وتلك المرأه المسكينة التي فقدت زوجها وعائلها ورب أبنائها ، والعديد من الأطفال الذين فقدوا ابائهم ومن يحمل همهم ويصارع الحياة من أجلهم .
 
كل هؤلاء لم ولن ينسوا هذا اليوم الأسود في حياتهم ، خصوصاً وأنهم يشاهدون القاتل ما يزال جاثم على بعد كيلوا مترات من قعطبة ومن مسرح الجريمة بالتحديد .
 
كيف سينسون هذا اليوم الأسود وما زالت المنظمات التابعة للأمم المتحدة والتي تنتسب إلى الإنسانية زوراً وبهتاناً وهي تعلن بين الفترة والأخرى عن دعم مالي ودعم في المعدات لهؤلاء القتلة والمجرمين .
 
ولعلنا سمعنا قبل أيام عن معدات. وأجهزة مكافحة الألغام والمتفجرات التي سلمتها هذه المنظمات بملايين الدولارات لهذه العصابة .
 
ولعل الذاكراة تعود بنا الى ما تم تسليمه من سيارات بأحدث الموديلات وبعشرات الملايين من الدولارات وتحت هذه المسميات الفضفاضة ولنفس المليشيات التي انقلبت على الدولة وأجهزتها .
 
ناهيك عن سيارات الإسعاف التي سلمت من نفس المنظمات اللانسانية لنفس العصابة الإجرامية ليتضح مؤخرا إستخدام سيارات الإسعاف لتنقلات افراد العصابة ورحلاتها المستمرة بين جبهات القتال .
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1