×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

القبيلة تدفع الدم والحوثي يستلم الثمن

السبت, 29 يوليو, 2023 - 06:55 مساءً


لست بحاجة للقول ، بأن مشايخ القبائل هم مجموعة من الحمقى ، لأنهم يتفاخرون بألقاب هي مهانة عند مشرفين الحوثي ، ويتفاخرون بقتل الآلاف من أبناء قبيلتهم ويشتكون من المشرفين الذين لم يقدروا هذه التضحيات .

لم يكن هؤلاء المشايخ سوى قطيع لا رأي لهم ولا قرار ، مهمتهم فقط جمع الرجال كحطب للمعارك ودفع الأموال لترفيه عصابة الحوثي التي ظلت تدفع بأبناء القبائل إلى المحرقة وأسقطت كل المرجعيات القبلية والسياسية ، ومن المحزن أن يقف أحد مشايخ بني مطر منكسرا أمام المشرف الحوثي الذي أهانه ، ولم يكن أمامه من وسيلة للانتصار لكرامته ، سوى تذكير المشرف ، بأنه وقبيلته دفعوا أربعة ألاف قتيل في مواجهة العدوان .

المحزن أننا بعد تسع سنوات من الحرب مازال هؤلاء يعتقدون أن عصابة الحوثي تواجه العدوان لكي تسترد السيادة اليمنية ، ولم يعطوا لعقولهم فرصة التفكير ، أي سيادة هذه التي تتحدث عنها العصابة والبلاد محتلة ومحاصرة بعد أن كانت دولة كاملة السيادة .

لقد استخف الحوثي بمشايخ القبائل ، فأطاعوه وحقق من خلالهم أطماعه ، فمن غيرهم ما كان يستطيع أن يفعل شيئا ، كذب عليهم بأنه يتصدى للعدوان وهو العدوان ذاته ، زج باليمنيين في محارقه وفر هاربا من أمام العدو في عدن والحديدة حتى أنقذته أمريكا وبريطانيا باتفاق ستوكهولم .

الحوثي ترك مشايخ القبائل ومن تبقى من الجيش الجمهوري يديرون المعركة نيابة عنه وظل يحشدهم إلى الجبهات ويقوم بالعمليات الاستعراضية لتضخيم حجمه أمام الآخرين ، ليحصل على أكبر المكاسب بأقل مجهود على حساب خسائر الشعب اليمني ، فلم يسقط له قتيل ، لأن قياداته لم تذهب إلى المعركة ، ومن قتل من أبناء الأسر الهاشمية ، هو الذي دفع بهم للتخلص منهم ، لكي لا ينافسوه على السلطة والمال .

بسبب هذه العصابة فرض الحصار على اليمن وخنق الشعب اليمني ، بل مات عشرات الآلاف بسبب الجوع ، بينما قيادات هذه العصابة جنت المليارات ، وبدلا من أن تقف العصابة إلى جانب الذين وقفوا إلى جانبها وقفت ضدهم وصادرت مرتباتهم وممتلكاتهم وأهانتهم ، وبعد هذا كله مازال بعض المشايخ يتفاخرون بعبوديتهم وبقتلهم لأبناء قبيلتهم ، فلو أن أربعة ألف مقاتل وجهوا أسلحتهم إلى صدر هذه العصابة لخلصوا اليمن من شرها .

مازال أمام المشايخ فرصة ليثبتوا استحقاق لقب الشيخ ، هذه الفرصة تتمثل في الوقوف في وجه هذه العصابة التي لا تمتلك أي قوة ، سوى قوة القبيلة ومن تبقى من الجيش الجمهوري ، فهي تقاتل بهم وتقتل بعضهم ببعض ، فإذا ما وجه هؤلاء أسلحتهم إلى صدر هذه العصابة ، فإن الباطل كان زهوقا ، ولن ترتفع لهم راية بعد اليوم ، فأي ذل هذا الذي جعل الناس يقتلون بعضهم البعض ولا يقتلون عدوهم وعدو وطنهم ودينهم ؟


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1