×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
أ| فاطمة الحرازي

صورة تعبيرية

ضحايا التدافع .. ايقونة التحرير  

الخميس, 01 يونيو, 2023 - 10:55 مساءً

خرجوا من بيوتهم عندما سمعوا نداء النقود رغم انها قليلة لكنها تسكت انين اولادهم ولو بقليل من الخبز ونكهة المرق  علها تسكت لهيب أمعائهم الخاوية بعد ان منع عنهم الطاغوت أقواتهم وارزاقهم ووفرة جيوبهم بعد ان تسلط على رواتبهم وتجارتهم.
 
ضحايا التدافع بمدرسة معين في صنعاء وجدوا في رجل الخير ملجأ ففرحوا مندفعين فرحين، الا ان الجبروت لم يترك لهم حتى الفتات، فلاحقهم عليه اخذا منهم فرحة العيد وسرق من شفاههم بسمة العودة الى ابناءهم ليحتفلوا بعيد جاف كاوراق الخريف حتى تلك اللحظة حرمهم منها وغادروا الحياة شاكين الى الله اوجاعهم وانين ابناءهم وبؤسا ادخله الحوثي الى كل بيت.
 
بات العيد بئسا بعد ان كانوا يطمحون ان يصبغوا خبز ابنائهم بشي من خير الدنيا، تخضبت الارض بدمائهم وصعدت ارواحهم المتالمة الى بارئها شاكية له ظلم الظالمين وتجبر المتجبرين صعدوا الى السماء قبل عيدهم ليشهدوا الله وهو أعلم بحالهم.
 
على مر العذاب الذي ذاقوه طيلة التسع السنين منهم الموظف ومنهم المهندس ومنهم الضابط ومنهم للأسف المعلم، ذهبوا بشهائدهم التي لم تعد لها قيمة في مجتمع تسلط الاحقر والغبي والقاسي وترأس المجرم ومن فقد قلبا وهبه الله له فاصبح بلا قلب،  انهم وجع في قلوبنا وايقونة التحرير فدماءهم شعلة للمظلومين ونارا تحرق عروش الظالمين.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1