×
آخر الأخبار
الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية

ذكرى الوحدة اليمنية33.. وأبعادها الإقليمية                                                        

الثلاثاء, 23 مايو, 2023 - 03:59 مساءً

تمر على شعبنا اليمني الوحدوي الصابر والمثابر الذكرى 33 لتحقيق الحلم اليمني الكبي، الذي ناضل من أجله ثوار 26 سبتمبر و14 أكتوبر وظل الحلم يراود جيل الثورتين الذي استلهم نضاله من تضحياتهم، ولم تكن الوحدة اليمنية مجرد عاطفة سياسية في لحظة منسية، بل كانت هدفا ينشده الكبار ويسعى لتحقيقه الأحرار وتحقق الحلم في صبيحة الثاني والعشرين من مايو من العام90 وارتفع العلم مرفرفا في عدن المجد والخلود وفي صنعاء الحضارة والتاريخ، وتعانقت القلوب شمالا وجنوبا حلما وحقيقة.
 
وبهذا المنجز الوطني التاريخي افتخر العرب وراودهم الحلم الكبير بتحقق الوحدة العربية، بعد أن وضعت اليمن اللبنة الأولى في بيت العرب الواحد وتغنى بها الفنانون وحدا بها العاشقون وكتب فيها الشعراء والأدباء والمثقفون ومضت تشق طريقها نحو المستقبل، وسرت في الجسد اليمني سريان الماء في جداوله،  كروح للحياة في وطن يعاني من الانقسام والشتات، وشب الحلم كطفل في صباه، وحاصرته الأوجاع في حضن من يرعاه، الوحدة كان يلزمها رؤية وإرادة، وهنا كانت العقبة الكؤود التي وقفت حجر عثرة أمام هذا المشروع العملاق وحين تحولت الى مشروع شخصي ومكسب حزبي، بدأ جدرانها يتصدع بين الإخوة كشركاء متشاكسين وطفى الخلاف على السطح وطغى الصراع على الحلول، وانغمست النفوس  في ضلال بيّن ، من حينها دخل الحلم في نفق مظلم ليس له أفق وكل يوم يكبر حتى دخل الوطن في هذا النفق.
 
وها نحن نحاول الخروج لكن دون جدوى، فلم تعد الوحدة الاندماجية حلاً، وكذلك الانفصال ليس حلاً، الواقع يقول والتاريخ يشهد أن أي مشروع لا يمتلك رؤية ولا إرادة مصيره الفشل، فكما وقعت الوحدة في شر أعمال بعضنا سيقع الانفصال في شر أعمال البعض كونهم بلا رؤية واضحة ولا قيادة مدركة ولا إرادة حاضرة،  والمؤشرات توحي بأن المجتمع الجنوبي منقسم على ذاته ولم يعد يثق بمشاريع النخب التي سامته سوء العذاب والفقر والظلم والحرمان، وحين رانا الإخوة العرب نتخبط في مسارات الصراع وعالم التيه والضباع، انبروا رافعين علم الوحدة ومذكرين لنا بأهميتها وقيمتها وكأنهم يقولون "الوحدة اليمنية"  ليست مكسبا لكم، بل هي مكسب الجميع ولن نسمح بالتفريط فيها.
 
هذا المؤشر لا يعفينا أبدا من تصحيح الأخطاء وتصويب المسار والتمكين للشباب الصاعد في وضع رؤيته وبمحض إرادته، في الحلول ومعالجة الاختلالات التي رافقت مسيرتها السياسية من أجل النهوض بالوطن في ظل الأقلمة المتفق عليها نصا وروحا في مؤتمر الحوار الوطني الشامل، كونه يمثل السياج العادل للحفاظ على الوطن من التمزق وبناء المستقبل على أسس الديمقراطية والمواطنة المتساوية وتلك التي لا تؤمن بها المشاريع الصغيرة التي تقوم على العنصرية وترتكز على الطائفية والمناطقية. فإذا كانت الوحدة ليست حلاً في نظر البعض، فلن يكون الانفصال حلاً في نظر الجميع.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1