×
آخر الأخبار
خسائر حوثية كبيرة وفرار عناصر المليشيا من مواقعها شرقي مدينة الحزم بالجوف بعد عامين من اختطافه.. وفاة موظف أممي في سجون مليشيات الحوثي خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة

هندسة التحالفات

السبت, 25 مارس, 2023 - 02:05 صباحاً

لقد تغيرت المعادلة التي تأسس عليها النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية لصالح الطرف المنتصر حينها (امريكا- بريطانيا)؛ فمنذ العام 2020م تبلورت ملامح الجاهزية الشرقية للمنافسة في جميع الملفات، وكانت الحرب في أوكرانيا هي التدشين الفعلي لفرض إعادة تشكيل النظام الدولي على أسس جديدة.
وما يجري حاليا من هندسة التحالفات في المنطقة والاستقطابات والتكتلات التي تشهدها دولها هي التنفيذ العملي لمرحلة الإعداد والتهيئة ضمن خطة إعادة التقاسم الدولي وبناء النظام العالمي الجديد.
وفيما يبدو فإن التطورات الحاصلة في منطقة (أوراسيا)، والتحولات المفاجئة في العلاقات بين دول الإقليم، لا تحدث كلها استجابة لرغبة قوة دولية دون أخرى، بل تأتي في إطار قناعات -وربما تفاهمات غير مباشرة- بين أمريكا وأوروبا وحلفاؤها من جهة، وروسيا والصين وحلفاؤها من جهة أخرى
 وليس من الممكن أن يتم الإعلان عن النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب قبل أن تتوفر مبررات موضوعية وقانونية وواقعية لنشأته؛ لذلك فليس من المستبعد أن تشهد المنطقة حدثا كبيرا ومفصلياً خلال ما تبقى من العام الحالي 2023م؛ ستخرج بموجبه بعض الأنظمة والحدود السياسية من الجغرافيا وتدخل في التاريخ.
من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1