×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

هندسة التحالفات

السبت, 25 مارس, 2023 - 02:05 صباحاً

لقد تغيرت المعادلة التي تأسس عليها النظام الدولي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية لصالح الطرف المنتصر حينها (امريكا- بريطانيا)؛ فمنذ العام 2020م تبلورت ملامح الجاهزية الشرقية للمنافسة في جميع الملفات، وكانت الحرب في أوكرانيا هي التدشين الفعلي لفرض إعادة تشكيل النظام الدولي على أسس جديدة.
وما يجري حاليا من هندسة التحالفات في المنطقة والاستقطابات والتكتلات التي تشهدها دولها هي التنفيذ العملي لمرحلة الإعداد والتهيئة ضمن خطة إعادة التقاسم الدولي وبناء النظام العالمي الجديد.
وفيما يبدو فإن التطورات الحاصلة في منطقة (أوراسيا)، والتحولات المفاجئة في العلاقات بين دول الإقليم، لا تحدث كلها استجابة لرغبة قوة دولية دون أخرى، بل تأتي في إطار قناعات -وربما تفاهمات غير مباشرة- بين أمريكا وأوروبا وحلفاؤها من جهة، وروسيا والصين وحلفاؤها من جهة أخرى
 وليس من الممكن أن يتم الإعلان عن النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب قبل أن تتوفر مبررات موضوعية وقانونية وواقعية لنشأته؛ لذلك فليس من المستبعد أن تشهد المنطقة حدثا كبيرا ومفصلياً خلال ما تبقى من العام الحالي 2023م؛ ستخرج بموجبه بعض الأنظمة والحدود السياسية من الجغرافيا وتدخل في التاريخ.
من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1