×
آخر الأخبار
تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة

المرأة اليمنية ويوم المرأة العالمي

الاربعاء, 08 مارس, 2023 - 08:16 مساءً

لا أدري عن أي يوم تتحدثون وبأي مناسبة تحتفون وهو يوم كسائر الأيام يمر بثقله وأوجاعه على كاهل المرأة اليمنية المحملة أصلاً بأوجاع لا بداية لها ولا نهاية، وزادتها الحرب من ذلك أضعاف أضعافها، فأني أظن أن المرأة في اليمن لا يقدم لها هذا الاحتفال الافتراضي شيء.
 
فإليكم لمحة مختصرة عن يوميات المرأة اليمنية إن كنتم تجهلون وأظنكم لا تجهلون، وإنما تتجاوزنه إلى القفز بدبج العبارات المنمقة والرنانة وحسب.
المرأة في اليمن تجمع الحطب وأغصان الشجر لتوقد النار وتسد رمق أطفالها، تجمع قناني الماء الفارغة لتقتاد بثمنها ما يلبي احتياجات أسرتها، وتقف في طوابير المهانة والذل تبحث عن لقمة عيش كريمة.
 
المرأة في اليمن تقف أمام أسوار السجون وأبواب المعتقلات تستجدي عطف السجان لتسمع صوت أبنها او تسأل عن أخيها او تعرف أين مصير زوجها، بعد أن أعييتها أسئلة أبنائها ليل نهار عن أبيهم المخفي قسرا في سجون الظلم والكهنوت.
 
المرأة اليمنية ما عاد يبهرها ثوباً جديد او حذاء بكعب عالي ولا أحمر شفاه يزين ملامحها بعد أن سلبتها الحرب ما تبقى لها من حقوق كانت تتغنى بها في الأزمنة الغابرة، وحرمتها من دفء الوطن والأمان، حرمتها من باب توصده دون أن يطرقه من يقتلع أجزائه ويخطف طفلها ليزج به وسط نيران حرب مستعرة.
 
أي يوم تتحدثون وأي مناسبة للاحتفاء تعوض امرأة ظلت لسنوات تبحث عن فلذة كبدها لتجده جثة هامدة قضت تحت وطأة التعذيب، او عاد إليها جسد مشلول يعجز عن الحركة.
 
والأدهى من هذا كله أن الحرب الحوثية دفعت المرأة بقناعة أو بالقوة إلى أن تكون مقاتلة تحمل البندقية، حولتها إلى زينبية تتشارك الانتهاكات والجرائم مع شقيقها السلالي، وئدت أنوثتها وامتشقت سوط الجلاد في السجون والمعتقلات.
المرأة اليمنية هي أحوج ما يكون الى من يدفع عنها الضرر ويرجع حقها المسلوب ويصون كرامتها، وهو أكبر احتفال برأيي في هذه الظروف والحياة التي تعيشها في الجحيم.
 
الثامن من شهر مارس سنوياً يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي، في محاولة لتكريمها على جهودها إلا ان المرأة اليمنية تعد هذا من كماليات الحياة ورفاهيتها التي لا تلقي لها بالاً وسط تراكم أعباء الحياة وأوجاعها التي لا تنتهي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1