×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
أ| فاطمة الحرازي

صورة تعبيرية

  من معرض الصور

الاربعاء, 01 فبراير, 2023 - 05:06 مساءً

في معر الصور "شتاء صنعاء" اقتربت قليلا، شدني ذاك الطفل بنظراته التائه نحو مستقبل مجهول وماضي أليم ، لسنا نحن من ننظر اليه لكنه فعليا ينظر الينا متسائلا ما ذنبي أنا ?
رددت عليه ربما اعتبرتك المليشيا امريكيا او اسرائيليا، لربما كنت داعشيا تحمل الافكار المضللة،او انك زعيم لاحد العصابات الاجرامية ، فأرادت المليشيا الحوثية تطهير الارض منك
طفلي الصغير الا تعلم ما هو ذنبك ؟ انك البراءة بعينها ، و الامل والمستقبل لهذا البلد، لذا كنت هدفا لهذه العصابة التي دمرت الجميل ، وأبادت كل ما يصنع المستقبل.
كنت هدفا يا صغيري لمجرم حوثي رأى فيك النور، الذي يعلم ان الجيل الصاعد هم بناة الغد فكنت هدفا ، ردت علي دمعته المرسومة بصمت ، ونظرته المتوجعة ان الثمن غالي هو مستقبلي ، وعجز يطاردني.
كم اتمنى ان اجري كـ الاطفال ، وامرح بين الخمائل والدروب ، واسابق الرياح بروحي الحالمة، واطير كـ الفراشة ابحث عن الامل في وطني الحبيب، لكني وجدت نفسي اسيرا بين الاحزان، محاطا بالخوف من المستقبل ، محروما من ابسط مقومات الحياة ، وهو الامان.
وطني ، يا حضني الدافئ أنت الأمل، رغم ماحل بي اعاهدك ان اقاوم الكهنوت والخرافة واصنع مع اقراني مستقبلا اجمل،  حدثتني عيناه بهذا الحديث الممزوج بالدموع، علمت اننا ننتظر جيلا للتغيير عانوا الاسى والمرارة لكنهم هزموا الصعاب.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1