×
آخر الأخبار
أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي إصلاح أمانة العاصمة ينعي الشيخ محمد الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية وفاة الشيخ الداعية محمد بن علي الآنسي في مكة المكرمة إهمال حوثي يتسبب ببتر يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وفاة الشيخ فيصل نجاد إثر حادث دهس في صنعاء وسط تساؤلات حول ملابسات الحادث برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية تنفيذي عدن يقر إطلاق اسم الرئيس الراحل عبدربه منصور هادي على الطريق الرابط بين كالتكس والبريقة منظمة حقوقية تطالب بالإفراج الفوري عن المعلم عبد الله حاله وتندد باستمرار اختطاف المدنيين في ذمار

تقديس العبيد ل"الحوثي" جمد عقول المغفلين!

الخميس, 12 أكتوبر, 2017 - 12:56 مساءً

إن تقديس العبيد، ل"بدر الدين الحوثي" وأولاده ، وفي مقدمتهم"حسين" و "عبدالملك"، بلغ في الوقت الحالي إلى درجة جمدت عقول بعض اليمنيين واليمنيات المغفلين، وأوقفتها عن التفكير السليم، الذي يصب في مصلحتهم ومصلحة ابنائهم وأحفادهم وشعبهم ووطنهم ،وساد أعتقاد ظاهر وخفي، بين أتباع الحوثي،بأن بدر الدين الحوثي، وأولاده وذريتهم،ورثة نبينا محمد(ص) في النبوة ..
وأنهم أصحاب رسالة سماوية متممة لرسالة محمد(ص) ،الأمر الذي جعلهم يؤمنون بكل ما تحدث به بدر الدين الحوثي،ونجله الصريع( حسين )طيلة حياتهما،وبكل ما تحدث ويتحدث به عبدالملك بدر الدين الحوثي ،منذ طفولته إلى اليوم،وما سيتحدث به حتى أخر لحظة من حياته،ويساقون إلى ملاقات حتفهم فرادا”وجماعات ،في سبيل حياة الحوثي الأب .
ثم في سبيل حياة ولده "حسين" ،ومن ثم في سبيل حياة ولده " عبدالملك" ،وفي سبيل نيل رضاهم وبركاتهم!. كل هذا يحصل بعد (??) عاما” من قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة ،نتيجة لجثمان المتسلط والمستبد المخلوع علي عبدالله صالح ، على صدور الشعب ?? سنة .
وهو يكرس الفوارق الطبقية والمناطقية والقبلية، بين ابناء الشعب اليمني الواحد ،ويمنح الأمتيازات لأقاربه وللمقربين منه ،ويستغل وسائل إعلام الدولة للثناء عليه وشكره وتمجيده وتعظيمه،فتولد لدى البعض حنين للعبودية، ومن ثم تحول ذلك الحنين إلى إيمان بالعبودية وبقدسية الحاكم الفرد وأولاده وأقاربه .
بعد أن كان شعبنا في المحافظات الشمالية من الوطن ، قد تخلص من أعمال وسلوكيات وثقافة الرق والعبودية تلك ،في عهد الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي بداية سبعينيات القرن الماضي.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1