×
آخر الأخبار
مجزرة دموية في ساحة القضاء الخاضع للمليشيا.. قتلى وجرحى في هجوم أمام محكمة بصنعاء بعد بفشل محاولات تحريره تنفيذًا لأوامر الجزائية في صنعاء.. محامي الصحفي المياحي يناشد قياديًا حوثيًا التدخل إضافة إلى الخيانة العظمى.. تكليف اللجنة القضائية بالتحقيق في وقائع فساد وكسب غير مشروع منسوبة للزُبيدي رئاسة الجمهورية تنعي علي سالم البيض وتعلن الحداد الرسمي ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام انتحار سجينتين في معتقلات المليشيات الحوثية بصنعاء الخزانة الأمريكية تفرض حزمة عقوبات واسعة على شبكات تمويل وتهريب للحوثيين صنعاء.. نكف قبلي في بني مطر دون صرخة احتجاجًا على مماطلة الحوثيين في تنفيذ القصاص (صور) الحكومة تستقيل والرئيس يعيّن الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء ويكلّفه بتشكيل حكومة جديدة مجلس القيادة الرئاسي يملأ المقعدين الشاغرين بتعيين الصبيحي والخنبشي "العليمي": المليشيات الحوثية هي جذر الخراب ومنصة التهديد الدائم للسلم والأمن الدوليين

تقديس العبيد ل"الحوثي" جمد عقول المغفلين!

الخميس, 12 أكتوبر, 2017 - 12:56 مساءً

إن تقديس العبيد، ل"بدر الدين الحوثي" وأولاده ، وفي مقدمتهم"حسين" و "عبدالملك"، بلغ في الوقت الحالي إلى درجة جمدت عقول بعض اليمنيين واليمنيات المغفلين، وأوقفتها عن التفكير السليم، الذي يصب في مصلحتهم ومصلحة ابنائهم وأحفادهم وشعبهم ووطنهم ،وساد أعتقاد ظاهر وخفي، بين أتباع الحوثي،بأن بدر الدين الحوثي، وأولاده وذريتهم،ورثة نبينا محمد(ص) في النبوة ..
وأنهم أصحاب رسالة سماوية متممة لرسالة محمد(ص) ،الأمر الذي جعلهم يؤمنون بكل ما تحدث به بدر الدين الحوثي،ونجله الصريع( حسين )طيلة حياتهما،وبكل ما تحدث ويتحدث به عبدالملك بدر الدين الحوثي ،منذ طفولته إلى اليوم،وما سيتحدث به حتى أخر لحظة من حياته،ويساقون إلى ملاقات حتفهم فرادا”وجماعات ،في سبيل حياة الحوثي الأب .
ثم في سبيل حياة ولده "حسين" ،ومن ثم في سبيل حياة ولده " عبدالملك" ،وفي سبيل نيل رضاهم وبركاتهم!. كل هذا يحصل بعد (??) عاما” من قيام ثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة ،نتيجة لجثمان المتسلط والمستبد المخلوع علي عبدالله صالح ، على صدور الشعب ?? سنة .
وهو يكرس الفوارق الطبقية والمناطقية والقبلية، بين ابناء الشعب اليمني الواحد ،ويمنح الأمتيازات لأقاربه وللمقربين منه ،ويستغل وسائل إعلام الدولة للثناء عليه وشكره وتمجيده وتعظيمه،فتولد لدى البعض حنين للعبودية، ومن ثم تحول ذلك الحنين إلى إيمان بالعبودية وبقدسية الحاكم الفرد وأولاده وأقاربه .
بعد أن كان شعبنا في المحافظات الشمالية من الوطن ، قد تخلص من أعمال وسلوكيات وثقافة الرق والعبودية تلك ،في عهد الشهيد الرئيس إبراهيم الحمدي بداية سبعينيات القرن الماضي.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1