×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

إلى زملائنا في #مسقط: توقعاتنا أكبر من "التوقيعات"!

السبت, 04 يونيو, 2022 - 03:37 مساءً

هذا الأسبوع يعيش الوسط الصحفي عرسا ديمقراطيا، إذ انعقد مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في العاصمة العمانية #مسقط،  وقد انتخب المؤتمرون الصحفية الفرنسية دومينيك بادالي رئيسا للاتحاد بدءا من الليلة.
وهذه الليلة تمر على يونس عبدالسلام  صعبة للغاية وسيئة بالغة السوء في سجون مليشيا الحوثي.
بعث لي هذه الصورة الزميل البطل المثابر والمناضل وضاح محمد وهو شقيق زميلنا وبطلنا العظيم توفيق المنصوري الذي أصدرت مليشيا الحوثي بحقه وزملاءه الاربعة قرارات إعدام في سابقة خطيرة للغاية تستهدف كل صحفية وصحفي في شتى بقاع الكون.
في مسقط تكرم الزملاء من الصحفيات والصحفيين العرب وغير العرب بالتوقيع على جدارية تضامنية تستنكر استمرار التعذيب والاختطاف وقرار الاعدام بحق الزملاء الأربعة، وفي اللحظة التي كانت أسنة الأقلام تلوّن الجدارية، في ذات اللحظة ولكن في صنعاء كانت السياط تلهب أجساد الزملاء في تحد سافر وخطير.
ما يعني أننا ننتظر منكم موقفا أقوى من التوقيعات، وتوقعاتنا أعلى من مجرد تضامن ناعم لطيف كما لو أننا في اللحظة الأولى للاختطاف وليس بعد سبع سنوات!.
توقعاتنا منكم أعلى من التوقيع، مثلا نتوقع ان تهاتف رئيسة اتحادنا الكبير الليلة - ونبارك لها من اعماق قلوبنا- وزير خارجية بلادها وهو في عدن يلتقط لنفسه وزملاءه من سفراء الاتحاد الاوروبي صورا تطل على بحر عدن وساهموا في "تمديد الهدنة"!
ولو أن الاتصال كان كالتالي:
سيدي السفير، السفراء المحترمون:
تأثيركم على الاطراف كبير والهدنة نتيجة هذا التأثير، ونأمل منكم التأثير الفاعل للافراج عن الصحفيين، ما يجري لا يمكن أن نقبل به... الصحفيون يقضون سبعة أعوام تحت التعذيب، يا إلهي .. يكفي مماطلة، الآن أفرجوا عنهم الآن!!
ستترمم ذهنياتنا جميعا وستحقق لكم قفزة نجاح هائلة، وستغسلون العار الذي لحق بالصحافة!.
هنا صديقي يونس، تجنبت كثيرا الحديث عنه، لا أريد ان يلحقه أذى بسببي، يونس الذي التقط هذه الصورة لنا في مجلسي، عقب نقاش ساخن بينه وبين عبدالله شروح  حول أفكار نيتشه والملحدين الجدد، انتهى النقاش وقال يونس بلطف: مش زعلان مني عشان الجدل اللي أثيره هنا؟!
قلت له ليش ازعل يا بني، انا مش ممثل الله هنا في المجلس، أنا أحبك لأنك بيننا، أحبك لأنك يونس الانسان واعتنق الفكرة التي تروق لك فالأفكار والقناعات ليست من شروط صداقاتي.
وبعد يومين صلى يونس صلاة منذ زمن بعيد لم أذق لذة الخشوع فيها كما ذقته في الصلاة مع يونس.
هو القلب الشفاف الذي يتعرض اللحظة للتعذيب لأنه شفاف، يتعرض للعقوبة الوحشية لأنه إنسان.
أفرجوا عن الصحفيين يا معاشر الزملاء المؤتمرين في مسقط، أصدقكم القول: توقعاتنا أكبر من مجرد "توقيعات"، ونشكركم على التوقيع ، لكننا ننتظر منكم فعل ينتزع حرية الزملاء الليلة قبل الغد، ولا خيار أمامكم إلا الانتصار.
من صفحة الكاتب على فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1