×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

المرأة اليمنية في يومها العالمي

الخميس, 10 مارس, 2022 - 07:05 مساءً

توجت المرأة اليمنية حضورها الإنساني بأروع المواقف وأشجعها، حين أثبتت لكل من حولها أنها أقوى من تلك الصدمات التي تخطتها بصبر وصلابة ونجاح فريد.
 
لم تكن المرأة اليمنية بعيدة عن أحداث الحرب الدائرة نتيجة الانقلاب الحوثي والتخاذل الإقليمي والدولي الواضح.
بل كان حضورها حضورا إيجابيا به استطاعت أن توجد قوة شعبية حاضنة لكل مبادراتها ومساعداتها واسهاماتها الخيرية والتنموية وحتى في دعمها للجيش ورجال المقاومة.
 
وها هي قد أثبتت نجاحا مبهرا في دورها الانساني بأكمل صورة بأعلى مستوى وأكفاء أداء.
بحضورها تخطى المجتمع الكثير من الصعاب والأوجاع حضرت فخففت من وطأة جرائم الحوثي.
فكانت الوطن لكل نازح.
والأم لكل يتيم ...
واليد المعطاء لكل جريح وأسرته.
والقلب المواسي لكل أسرة معتقل ومخفي.
والسباقة شرفا عند حضرة أسرة الشهيد.
 
واليوم أنارت دروب الكثير من الأسر المتضررة
نتيجة هذه الحرب أوجدت الفرص ومكنت لها ودعمتها وبدلت ظروف الأسر المكلومة من واقع انتظار من يعيلها
أو يعينها ويقدم لها سبل العون.
فوجهت ودعمت زوجات الشهداء لإكمال تعليمهن.
ومكنت للكثير منهن وبدلت ظروف كل الأسر المحتاجة الى أسر منتجة ممكنة لهم كل سبل العون والدعم اللازم لذلك بشتى أنواعها وأساليبها التي تتوافق مع كل فرد استهدفته.
 
حافظت المرأة اليمنية على قوة مجتمعها بقوة تمسكها بأخلاقها وقيمها ومبادئها التي تربت عليها داخل مجتمعها
فحضرت وقت غاب الكل
ثبتت وقت خاف الكل .
وجادت وقت غل البعض .
وحافظت على قوة وتماسك مجتمعها
وما سمحت له بالانهيار الذي كان يراد له ..
 
عمقت المرأة اليمنية بأعمالها ومساهماتها الخيرية والاغاثية  قيمة الترابط بين أفراد المجتمع كما عمقت الوعي بأهمية  مواجهة الانقلاب الحوثي وبأن مواجهته لن تكون إلا بالطرق التي تتناسب بالخلاص منه ومن فكره وجوده بيننا .
 
وأن الوطن لابد أن تعيده السواعد القوية بالعلم والعمل والانتاج بروح جديدة وثقة قوية تؤكد وجوب وقوفنا صفا واحدا من أجل عودة الحرية والسيادة للوطن.
 
 بارك الله لليمن الغالي وجود مثل هذه النماذج الناجحة للمرأة التي أوجدت توازنا مجتمعيا حفظه من الشعور بالعجز أو الهزيمة حين غاب وعجز عن إيجاده حكومته الغائبة في سراب سلطتها.
 
بشراك يا يمنا ... بالماجدات الحرائر
صناعات غدك ... قاهرات المستحيل
 
فإن احتفل العالم بيوم المرأة تكريم وتمييز، فاليمن يحتفل بجهود المرأة عطاء جبارا لا ينكره إلا جاحد.
 
مبارك لك أيتها الماجدة في يومك المتجدد.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1