×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

11عاماً على ثورة فبراير

الجمعة, 11 فبراير, 2022 - 10:43 مساءً

ثورة فبراير.. ثورة التسامح والبناء، لم تكن مجرد ثورة على الأوضاع الاقتصادية والمادية كما ادعى غالبية الشباب اليمني الكبير، ولم تكن موجهة لشخص الرئيس السابق ولا لفريق حكمه أو عائلته كما روجته الآلة الإعلامية في حينه.
 
ولم تكن موجهة ضد إخواننا وجيراننا بالخليج كما صورتها تقارير الاستخبارات العالمية والدولية.
 
ثورة فبراير كانت قيامة من أجل القيم السامية والمبادئ الإنسانية الراقية على غيرها من القيم المتعفنة والمبادئ الضيقة.
 
ثورة فبراير متمسكة بمبادئها وأهدافها وقيمها ولن تتبدل مع ما لحق بها من هجوم شرس اقتلع الحجر والشجر وزرع الألغام بكل حقل وطريق وبيت.
 
 ثورة فبراير تؤمن بالعدالة واحترام حق الإنسان في الحياة بحرية وكرامة، لم تمت ولم تغب، بل تجذرت وتوطنت جذورها في كل بيت باليمن الكبير.
 
لقد أخطأ الآخرون عندما فسروا القضاء على ثورة فبراير بإخراج الدولة وتهميشها من ممارسة الحكم في توفير متطلبات الحياة للناس، فبدلاُ من عقابها عاقبوا الشعب اليمني كله ونصبوا له مليشيات تحكمه وتضطهده.
 
اليوم يتجرع الغرب وأدواته أفعالهم، وستكون وبالاً عليهم، وسيرتد السهم الذي خرج لخنق اليمن وطموحات أبنائه في الحكم الرشيد والبناء والتنمية والعيش الكريم والدولة المدنية القوية العادلة، عليهم وسيتذوق الجميع ألوان المعاناة وسيتجرعون كأس الجوع والذل والخراب والدمار والمرض.
 
إلى صناع ثورة فبراير أقول لهم، أنتم اليوم أقوى مما مضى، أنتم أقوى بمبادئكم وقيمكم والتي يتطلع لها الشعب اليمني بعد معاناة لسبع سنوات عجاف في ظل اللادولة، كونوا الصخرة التي تتحطم عليها احلام الخونة وبياعين الأوطان والأعراض وتجار المخدرات والحشيش، حافظوا على وحدتكم وقوتكم وتمسكوا بدولتكم وبديمقراطيتكم كنهج أساسي للتداول السلمي للسلطة.
 
ضعوا أيديكم مع أيادي الجميع من كل الأحزاب والتيارات الوطنية والقوى الفاعلة بالمجتمع للحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1