×
آخر الأخبار
صنعاء.. مليشيات الحوثي تقتحم منزل رجل الأعمال حسن الكبوس خرج ليهدّئ الطرق فأسقطته رصاصات الغدر.. هكذا قُتل مروان الصباحي أمام زوجته وأطفاله في صنعاء عبث الحوثيين بالطب يحوّل الإيثار إلى مأساة.. وفاة شاب أثناء تبرعه بكليته لشقيقه في صنعاء العديني طريقة تشكيل الحكومة هي الاختبار الحقيقي بين منطق الدولة ومنطق المليشيات اللجنة الوطنية للتحقيق تستكمل أعمال المعاينة لعدد من السجون السرية في حضرموت "أمهات المختطفين" تطالب المبعوث الأممي بالضغط لتنفيذ اتفاق الإفراج عن الأسرى والمختطفين مأرب.. ورشة عمل لتعزيز تمكين المرأة سياسياً في الأحزاب والتنظيمات السياسية مصادر: الحوثيون يشترطون تخلي المحامي "صبرة" عن العمل الحقوقي مقابل الإفراج عنه استبيان حوثي يثير مخاوف بشأن انتهاك خصوصية المعلمات في مناطق سيطرتها صنعاء.. وفاة مختطف تحت التعذيب في سجون مليشيات الحوثي

11عاماً على ثورة فبراير

الجمعة, 11 فبراير, 2022 - 10:43 مساءً

ثورة فبراير.. ثورة التسامح والبناء، لم تكن مجرد ثورة على الأوضاع الاقتصادية والمادية كما ادعى غالبية الشباب اليمني الكبير، ولم تكن موجهة لشخص الرئيس السابق ولا لفريق حكمه أو عائلته كما روجته الآلة الإعلامية في حينه.
 
ولم تكن موجهة ضد إخواننا وجيراننا بالخليج كما صورتها تقارير الاستخبارات العالمية والدولية.
 
ثورة فبراير كانت قيامة من أجل القيم السامية والمبادئ الإنسانية الراقية على غيرها من القيم المتعفنة والمبادئ الضيقة.
 
ثورة فبراير متمسكة بمبادئها وأهدافها وقيمها ولن تتبدل مع ما لحق بها من هجوم شرس اقتلع الحجر والشجر وزرع الألغام بكل حقل وطريق وبيت.
 
 ثورة فبراير تؤمن بالعدالة واحترام حق الإنسان في الحياة بحرية وكرامة، لم تمت ولم تغب، بل تجذرت وتوطنت جذورها في كل بيت باليمن الكبير.
 
لقد أخطأ الآخرون عندما فسروا القضاء على ثورة فبراير بإخراج الدولة وتهميشها من ممارسة الحكم في توفير متطلبات الحياة للناس، فبدلاُ من عقابها عاقبوا الشعب اليمني كله ونصبوا له مليشيات تحكمه وتضطهده.
 
اليوم يتجرع الغرب وأدواته أفعالهم، وستكون وبالاً عليهم، وسيرتد السهم الذي خرج لخنق اليمن وطموحات أبنائه في الحكم الرشيد والبناء والتنمية والعيش الكريم والدولة المدنية القوية العادلة، عليهم وسيتذوق الجميع ألوان المعاناة وسيتجرعون كأس الجوع والذل والخراب والدمار والمرض.
 
إلى صناع ثورة فبراير أقول لهم، أنتم اليوم أقوى مما مضى، أنتم أقوى بمبادئكم وقيمكم والتي يتطلع لها الشعب اليمني بعد معاناة لسبع سنوات عجاف في ظل اللادولة، كونوا الصخرة التي تتحطم عليها احلام الخونة وبياعين الأوطان والأعراض وتجار المخدرات والحشيش، حافظوا على وحدتكم وقوتكم وتمسكوا بدولتكم وبديمقراطيتكم كنهج أساسي للتداول السلمي للسلطة.
 
ضعوا أيديكم مع أيادي الجميع من كل الأحزاب والتيارات الوطنية والقوى الفاعلة بالمجتمع للحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1