×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

حاجتنا إلى تعزيز الأخلاق

الاربعاء, 22 ديسمبر, 2021 - 10:57 مساءً

في ظل الحرب التي تعيشها بلادنا منذ سنوات نتيجة سيطرة الميليشيات على نطاق واسع من البلاد مخلفة وراءها العديد من الكوارث الإنسانية، والاختلالات الاجتماعية، وهدم منظومة القيم والأخلاق، ونتيجة الوضع الذي نعيشه وتدهور العملة وغلاء المعيشة وغياب الرقابة الأمنية والاجتماعية والأخلاق،  كل هذا لا شك يتخلق منه مشكلات جسيمة، تتمثل في توسع الجريمة، وظهور النزعات الأنانية، ويدفع شريحة معدومة إلى أن تسلك سبلاً غير شرعية للكسب ومقاومة أعباء الحياة، ما يفرض علينا أن نفكر في إجراءات مجتمعية مضادة وفعّالة تضمن الحد من هذه التشوّهات التي تخلفها الحروب، خصوصاً مع ضعف وغياب أدوات وأجهزة مكافحة هذه الظواهر.
 
والحق أن البلاد خلال هذه الفترة شهدت الكثير من المبادرات المجتمعية الخيرية التي سعت إلى ملء الفراغات الناتجة عن غياب الدولة وتغطيتها حسب المستطاع، وما يزال هنالك الكثير من الشباب المتحمس للتطوع في مجالات مختلفة وأحببت ان اقدم لهم مقترح مهم وحساس يساهم في  الحد من الكثير من المشكلات.
 
تحتاج البلاد بهذه الفترة إلى منظمة أو مبادرة متكاملة تتبنى نشاطاً اجتماعياً بموجهات أخلاقية تضمن الوصول لأغلب شرائح المجتمع وتتدارك ما أفسدته الحرب من قيم وعادات أخلاقية جميلة، وذلك لأهمية الأخلاق كحارس معنوي يمنع الناس من الانحرافات ويحثهم على الصبر والإيثار والتكاتف وحسن الجوار.
 
مثل هذه المشاريع تجد أثراً واسعاً في الاستجابة لها وقد لمسنا ذلك من خلال أنشطة مؤسسة ركاز لتعزيز الأخلاق الذي يعد الشيخ الكويتي محمد العوضي المشرف العام لها، والتي تهدف إلى تسويق الأخلاق وتعزيزها عبر الإعلام الموجه لشرائح مستهدفة من خلال حملات وبرامج إعلامية احترافية، وتحفيز الأفراد والمجتمعات نحو تبني محمود الأخلاق وتطبيقها، وتقديم النموذج الإنساني والمجتمعي لكل من ينشد الرقي الأخلاقي الذي يجمع ما بين المثالية الحقة والواقعية الصادقة والتطبيق العملي بمنهجية سليمة مستمدة من ديننا الحنيف.
 
مثل هكذا مشاريع تحتاج إليها جميع الشعوب لكن بلادنا أشد حاجة لها في هذا الظرف العصيب التي تمر به، ومن الأولى أن يتم تبنيها من قبل الشباب النبيل والفاعل داخل المجتمعات التي تؤمن بالعمل الطوعي والهادف، ولا مانع من الاستفادة من تجارب الآخرين ولا أعتقد أنهم يمانعون حال أردنا منهم أن يمدونا بالخبرات والتجارب لاستنساخ المشروع وإسقاطه على واقع اليمن.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1