×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم
حسين الصوفي

صحفي متخصص في القانون، رئيس مركز البلاد للدراسات و الإعلام

إرتباك في طهران وملثمون في صنعاء!

الاربعاء, 03 نوفمبر, 2021 - 10:16 مساءً

يظن البعض أننا نبالغ حين نكتب عن الدور التاريخي لمأرب اليوم، والبعض يعتبر ذلك أمرا ممكنا لكنه معقد، فيما نعتقد هنا أن هذه المعركة الآن معركة مصيرية اسطورية تكتب تاريخ اليمن المجيد والمنطقة من جديد بأنقى التضحيات وحبرها الدم الغالي.
 
 وبكل ثقة يمكننا أن نطلق مسمى "معركة النفَس الأخير لعصابة الكهنوت السلالي عملاء إيران"! على هذه المعركة اليوم، رغم احتدام الجبهات ووحشية العصابة وتوظيف ايران كل ادواتها في الداخل والخارج لهذه المعركة، ورغم كثرة الاوجاع وتدافع المهجرين وارتقاء الشهداء، إلا أن ذلك كله يعكس التحدي وروح المواجهة وعزيمة وثبات وإرادة أبناء الأرض على صناعة الانتصار الذي يليق بالتضحيات الكبيرة.
 
وحتى تتضح الرؤية، ينبغي التأكيد على أن القراءة للاحداث تتم أثناء اشتداد العواصف، لا عندما ينجلي الغبار، وأحداث معركة مأرب تأتي  في مسارين:
المسار الاول: اجتثاث ودفن #الاحتلال_الايراني وادواته الرخيصه العنصريه الكهنوتيه، وهذا انعكس في صدى الوجع الذي يردده حسن زميره من لبنان، وقد ظهر خلال الايام الاخيرة نحو خمس مرات بتصريحات خائفة مرتبكة تعكس مدى قلقه من الهزيمة التي ستكون بمثابة السقوط المدوي للاحتلال الايراني في المنطقة ككل.
 
قلق حسن نصر ليس المؤشر الوحيد، بل الرعب والاستنفار الغير مسبوق الذي تعيشه عصابات حسن ايرلو في صنعاء هو المؤشر الحقيقي الذي يمكننا البناء عليه بشكل دقيق بأنهم يختنقون لأن مأرب بتضحيات الابطال والتحام القيادة بالمجتمع بالسياسة بكل مرتكزات صنّاع النصر، تخوض معركة "قطع نفس" المليشيا إلى الأبد، والشواهد كثيرة جدا، يمكنني وضع صورة واحدة للانتشار الغير مسبوق في صنعاء لعناصر ملثمين يتبعون العصابات بلباس شرطة السير وكامل تمترسهم بالأسلحة والدروع الواقية، وكأن الحرب في حواري صنعاء، وهي كذلك بالنسبة لهم لأنهم أكثر من يدرك ذلك ويحسب لهذه اللحظة ألف حساب.
 
المسار الثاني: ترسيخ وتجذير قيم الدولة اليمنية، وأهداف السادس والعشرين من سبتمبر، ومبادئ الجمهورية الخالدة، فالشعب اليمني هنا فوق تراب مأرب ينسج كل يوم آلاف الرايات الخفاقة للعلم الوطني أحدها الذي يرفرف في سماء المدينة والذي رفعه اللواء سلطان العرادة كأطول سارية علم في البلاد طولا وعرضا.
 
المؤشرات هنا كثيرة جدا، ويكفي أن تسترق دقائق من يومك لتقف بجوار مدرسة من مدارس التلاميذ وتستمع لنبضات قلوبهم كيف تحدث ضجيجا يبلغ الآفاق أثناء ترديد النشيد الوطني.
 
إنها حرب تنتصر فيها اليمن ضد الاحتلال الايراني.
الجمهورية تجتث مشروع الكهنوت السلالي العنصري.
النشيد الوطني الخالد يدوي ليخرس الصرخة الخمينية.
العلم اليمني يقف بشموخ وهو يمزق الشعار اللعين.
وغدا سيرتفع الهتاف في كل أرجاء الوطن:
#تحيا_الجمهوريه_اليمنيه.
والله غالب على أمره.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1