×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

عصابة سلالية تضحي بأطفال اليمن

الأحد, 27 يونيو, 2021 - 09:56 مساءً

لم أرَ عصابة أكثر تضحية بدماء اليمنيين في سبيل الوصول إلى السلطة، من أحفاد كهنة الإمامة الحوثيين.
 
على مدى أسبوع مضى وأنا أنظر الى المتحوثين كيف يتقدمون بلداء إلى المحارق في الجبهات قبل أن يفيقوا على رعب أزيز الرصاص ووقع العيارات المرجفة، فيفروا بعد أن يسقط منهم من سقط وكأنهم قد خلقوا من شمة صفراء لا ينصحهم عاقل ولا يشعر بغيابهم أهل ولا  بواكي لهم..
 
نعلم إنهم ـالعصابات السلاليةـ يختطفون الصغار بعد إغرائهم بدون علم أهاليهم، حتى إذا ما تمكنوا من غسل أدمغتهم أعادوهم ليجروا بقية إخوانهم أو أقرانهم بالزيف والتزييف، والوعود الكذابة، ولا يجني المخدوع أكثر من حسراته إذا عاد بسلامة رأسه وقد كسرت بقية أعضاء جسده، وكأنه مقاتل من ذلك النوع السفري الذي إذا تعطل شيء منه فإن العصابة مستعدة للتخلي عنه في سلة المهملات ولا يستخدم مرة أخرى.
 
رأيت الكثير من الحماقات الإمامية في جبهة المشجح وعن بعد في جبهة البلق، حيث ترامت الجثث الهامدة وتعالت الاستغاثات ملء حناجر الأسرى، ولا خاسر في تلك التشاعيب غير من أخذوا من مدارسهم أو جامعاتهم بعد إفقارهم وسرقة كسرة الخبز من أفواههم لصالح قعاميص ـالقمل الصغيرـ أحفاد الرسي، وبن حمزة، وشرف وحميد الدين، والحوثي...، ولا موجوع غير الأمهات والأهالي الذين لا ينظر إليهم ابن الخرافة وأبناء عمومته بطرفة عين.
 
مارب اليوم غيرها بالأمس، ولن يجني القادم إليها معتديا بسلاحه أكثر من استقباله باستنشاق رائحة البارود ومخاشمة التراب برأس أنفه قتيلا أو مكسورا وأسيرا يتلوى من الظمأ لهول ما رأت عيناه وسمعت أذناه مرتجف القلب والجسد.
 
#عصابة_الامامة_تضحي_باطفال_اليمن_في_سبيل_مستقبل_سلالتهم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1