×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم

عصابة سلالية تضحي بأطفال اليمن

الأحد, 27 يونيو, 2021 - 09:56 مساءً

لم أرَ عصابة أكثر تضحية بدماء اليمنيين في سبيل الوصول إلى السلطة، من أحفاد كهنة الإمامة الحوثيين.
 
على مدى أسبوع مضى وأنا أنظر الى المتحوثين كيف يتقدمون بلداء إلى المحارق في الجبهات قبل أن يفيقوا على رعب أزيز الرصاص ووقع العيارات المرجفة، فيفروا بعد أن يسقط منهم من سقط وكأنهم قد خلقوا من شمة صفراء لا ينصحهم عاقل ولا يشعر بغيابهم أهل ولا  بواكي لهم..
 
نعلم إنهم ـالعصابات السلاليةـ يختطفون الصغار بعد إغرائهم بدون علم أهاليهم، حتى إذا ما تمكنوا من غسل أدمغتهم أعادوهم ليجروا بقية إخوانهم أو أقرانهم بالزيف والتزييف، والوعود الكذابة، ولا يجني المخدوع أكثر من حسراته إذا عاد بسلامة رأسه وقد كسرت بقية أعضاء جسده، وكأنه مقاتل من ذلك النوع السفري الذي إذا تعطل شيء منه فإن العصابة مستعدة للتخلي عنه في سلة المهملات ولا يستخدم مرة أخرى.
 
رأيت الكثير من الحماقات الإمامية في جبهة المشجح وعن بعد في جبهة البلق، حيث ترامت الجثث الهامدة وتعالت الاستغاثات ملء حناجر الأسرى، ولا خاسر في تلك التشاعيب غير من أخذوا من مدارسهم أو جامعاتهم بعد إفقارهم وسرقة كسرة الخبز من أفواههم لصالح قعاميص ـالقمل الصغيرـ أحفاد الرسي، وبن حمزة، وشرف وحميد الدين، والحوثي...، ولا موجوع غير الأمهات والأهالي الذين لا ينظر إليهم ابن الخرافة وأبناء عمومته بطرفة عين.
 
مارب اليوم غيرها بالأمس، ولن يجني القادم إليها معتديا بسلاحه أكثر من استقباله باستنشاق رائحة البارود ومخاشمة التراب برأس أنفه قتيلا أو مكسورا وأسيرا يتلوى من الظمأ لهول ما رأت عيناه وسمعت أذناه مرتجف القلب والجسد.
 
#عصابة_الامامة_تضحي_باطفال_اليمن_في_سبيل_مستقبل_سلالتهم.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1