×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

تبرعوا.. ليبترع الحوثيون في الأقصى!

الثلاثاء, 18 مايو, 2021 - 09:43 مساءً

لم يمض أكثر من عامين على النكبة الفلسطينية ونتوء البثر السرطاني الصهيوني في خناق البلاد العربية حتى كان الإمام أحمد يحيى حميد الدين من أوائل المبادرين لإنجاز أكبر صفقة لوجستية في توطين اليهود بالأرض المحتلة، وتحرير فلسطين من الفلسطينيين.
 
عرفت العملية السرية باسم بساط الريح، البساط السحري، وتوراتيًا ب: على جناح النسر، وتمت صفقة سفر خروج يهود اليمن سريا إلى إسرائيل خلال عامي 50/49، بترحيل 49 ألف يهودي يمني، وصولا إلى 350 ألف مستوطن في القرن الماضي.
 
 ومهم الإشارة هنا إلى أن اليمن كانت عامئذ تعيش نكبة ثورة الدستور 48، تزامنا مع النكبة الفلسطينية، وأن الإمام أحمد تربع عرش السلطة المغتصبة في اليمن في السنة ذاتها لاغتصاب الكيان الصهيوني الأرض الفلسطينية.
 
في سنوات الاغتصاب الحوثي لسلطة الدولة اليمنية عادت عملية البساط السحري على علن، لإكمال الصفقة مع الوكالة اليهودية عبر أعراب التطبيع، بترحيل آخر يهود اليمن مع هدية مجانية لرئيس حكومة الكيان الصهيوني هي النسخة الأصلية الوحيدة للتوراة التي تنسف بالنص خرافة الميعاد اليهودي لأرض لم تكن لهم أصلا.
 
دار ذلك في إطار مساعي الإمامية الشيعية لتعزيز الكيان الصهيوني بخرافة ذرائعية لا يهددها نص تاريخي، وشعب يهودي من الماركة الأصلية في العمق العربي، على عكس لقطاء الشوارع من يهود الدونم الذين تم تجميعهم من أشتات الأرض كأعقاب السجائر ، حيث يعد يهود اليمن من أكبر وأقدم الجاليات  الشرقية في أرض يعرب.
 
ورغم انبتات الجذور تماما بين الأصل اليمني والفصل اليهودي، والافتراق الهوياتي القاطع بين الديني والوطني، يبدي يهود اليمن هناك اهتماما مبالغا في الحرص على فلكلور اليمن الشعبي، من عادات وتقاليد ورقصات وأغان تراثية، وكل ما يمثل غطاء مستعربا وسميكا لجهود تهويد المكان الخلفية.
 
والحوثي إذ يتحدث عن تحرير الأقصى ويفرض على مواطني اليمن المحتلة في مناطق مستوطناته الشمالية جمع التبرعات فما ذاك إلا لتمويل فعاليات أكبر أوبرا استعراضية موعودة في بروتوكولات العرس السري ، داخل الحرم القدسي الشريف، على وقع رقصة البرع اليمنية، و أنغام ياهزلي ياهزلي، غداة إعلان يوم التزاوج العالمي الحميم بين القلنسوة والعمامة.
 
وسيكون هذا طبعا منتصف ليلة مشهودة ليهود الطيلسان الإيرانيين في أرض الميعاد اللاهوتية، عقب إجلاء آخر مواطن فلسطيني عن أرضه، وقد بدأ الحوثيون فعليا بروفات رقصة البرع في مساجد صنعاء.
 
 تبرعوا! أيها اليمنيون لمسيرة التحرير، ليبترع الحوثيون غدا مع رفاق الصهيونية برعة النصر الكبرى على بساط مسرى الرسول.
 
 تبرعوا ! لمسيرة تحرير فلسطين من الفلسطينيين.. مسيرةِ تحرير المسجد الأقصى من المسجد الأقصى وسورة الإسراء ورائحة الأنبياء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1