×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

مصير مشايخ قدموا خدمات للحوثي

الأحد, 21 فبراير, 2021 - 04:32 مساءً

ما فعله الحوثيون بمديرية أرحب شرق صنعاء، يوم أمس بالشيخ علي حزام أبو نشطان الذي قُتل هو وأطفاله الثلاثة (أحدهم رضيع)  إلى جانب شقيقته وإصابة زوجته إصابة خطيرة - وهو من هو بجهوده ومواقفه لا تخفى على أحد - يعكس الحالة التي وصلت إليه الجماعة.! .
 
فالذين قدموا خدمات جليلة للحوثيين في فترة من الفترات بدوافع مختلفة منها المال والانتقام وتحسين وضع في المستقبل؛ يصبح هؤلاء مع الوقت عبئ ثقيل عليها، إنها لا تستطيع أن تفي لهم بكل ما وعدت، كما أن منَهم (تشديد النون) عليها المستمر لا تطيقه ولا تريد سماعه.
 
إن نظرتهم لها بما قدموه من خدمات يصبح أرق لا تقبله أو تستسيغه، وغالبا ما يعود الحوثيون – بسبب فائض العنف - للتصفية الجسدية والإزاحة لهؤلاء الحلفاء السابقين عن المشهد تماما.!.
 
تطول القائمة في حصر جميع الشخصيات الذين سهلوا للحوثيين اقتحام المحافظات والمدن ومنها محافظة عمران والعاصمة صنعاء 2014، وقد كانوا جسر عبور شديد الأهمية، وعبرهم مرت المليشيا تقضم المحافظات والقرى واحدة تلو الأخرى، وبدون هذه الخدمات الجليلة، توقفت خطواتها أو تعوقت تماما.
 
لا يزال الجميع يستذكر، الشيخ مصلح الوروري وشقيقه سلطان، من الذين تم تصفيتهما بعد ذلك بصورة مهينة، وهما رأس حربة في إسقاط محافظة عمران، مع أنهما كانا قبل ذلك في مكانة عالية، ففعلت بهم الجماعة ضمن المثل العربي "جزاء سنمار". ومثله فُعِل بالمخلوع صالح العمود الفقري للانقلاب والفوضى كلها، ومثله – أيضا - حصل في تعز وإب والجوف، أو تلك الشخصيات المدنية المحسوبة عليها والتي ساهمت أو تغافلت عن تصفيتهم وإزاحتهم من المشهد ودفنت قضاياهم في غياهب النسيان، والقائمة تطول. ينطبق عليهم قول القائل: من أعان ظالما سلطه الله عليه.!!.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1