×
آخر الأخبار
تصعيد حوثي يفاقم معاناة سكان صنعاء.. قطع المياه عن أحياء كاملة تحت ذريعة تحصيل الفواتير الرابطة الوطنية للجرحى ترحب بقرار إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى وتعدّه خطوة نوعية لمعالجة الملف إنسانيًا ومؤسسيًا تقرير حقوقي: مقتل وإصابة 3530 مدنياً بنيران قناصة الحوثيين خلال 10 أعوام مجلس الأمن يفشل في تمرير مشروع قرار بشأن مضيق هرمز بعد فيتو صيني-روسي مليشيات الحوثي تسمح بإدخال مبيدات محظورة إلى أسواق صنعاء مقابل الأموال مركز دراسات: المخدرات تتحول إلى أداة تمويل وتفكيك مجتمعي في مناطق الحوثيين وزير الدفاع يؤكد أن دماء الشهداء هي الشعلة التي ستضيء طريق الأحرار نحو العاصمة صنعاء فوضى وغش علني في امتحانات صنعاء وسط اتهامات بتوجه ممنهج لتدمير التعليم بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى

هل يأتي نصر من موقع الدفاع؟ 

الاربعاء, 17 فبراير, 2021 - 06:11 مساءً

وصلتني استفسارات تقول.. كيف تتحدثون عن نصر على مليشيات الحوثي وقوات الجيش الوطني تحولت من موقف الهجوم إلى موقف الدفاع؟ 
 أقول إن حقائق التاريخ لا تمنح المهاجم دوما أحقية النصر،  فإن عدد كبير وشهير من معارك التاريخ تحول الهجوم الفاشل إلى هزيمة ساحقة بالطرف المهاجم.
 
 فخلال الحرب العالمية الثانية تحول صمود مدينة ليننغراد السوفيت إلى هزيمة لدول المحور،  وفي تاريخنا الإسلامي تحول حصار المدينة وصمودها وانكسار قريش إلى فتح مكة
 
وفي تاريخنا اليمني المعاصر،  كان انتصار الجمهورية من خلال صمود صنعاء وفك الحصار في ٦٧ بعد أن وصلت فلول الملكية إلى مشارف العاصمة وانسحاب الداعم للجمهورية .
 
وفي لحظتنا الراهنة شاهدنا الانتصار الليبي بعد حصار قوات حفتر للعاصمة طرابلس وتحول الصمود إلى معادلة عكسية بعد استنزاف العدو،  ما تقوم به مآرب وجيشها هو استنزاف كبير للطرف الحوثي المهاجم.
 
 وخلال الأيام الماضية شهدنا انكسار كبير للمليشيات بعد أن دفعت كل ما لديها لمعركة فاصلة،  ليس شرطا أن يكون الهجوم طريقا للنصر وليس الدفاع دائما طريق الخسارة،  دفاع مارب في هذه اللحظة بمجريات الواقع هو طريق النصر القادم بإذن الله.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1