×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تغيّر اسم محكمة غرب الأمانة إلى "محكمة معين الابتدائية" بعد 119 يوما على اختطافه.. الطيار مقبل الكوماني لا يزال رهن الاحتجاز في سجون مليشيا الحوثي أمين عام الإصلاح يعزي في وفاة الشيخ محمد علي الآنسي إصلاح أمانة العاصمة ينعي الشيخ محمد الآنسي ويشيد بإسهاماته العلمية والدعوية والوطنية وفاة الشيخ الداعية محمد بن علي الآنسي في مكة المكرمة إهمال حوثي يتسبب ببتر يد طفل داخل حديقة الحيوان بصنعاء وفاة الشيخ فيصل نجاد إثر حادث دهس في صنعاء وسط تساؤلات حول ملابسات الحادث برفسور يمني يفوز بمنحة بحثية عالمية بقيمة 9مليون دولار ‏رئيس مجلس القيادة يهنئ بتأهل المنتخب الوطني ويوجه بدعمه لمواصلة عروضه المشرفة مستثمر يمني يواجه الإقامة الجبرية في صنعاء وسط تدهور حالته الصحية
حسن الفقيه

صحفي يمني

عن شائعة دخول مأرب

الجمعة, 12 فبراير, 2021 - 09:52 مساءً

قبل أيام وفي أوج دعاية الحوثية بخصوص اختطاف النساء بمأرب سألني واحد من البلاد ما صحة الخبر، قلت له مثل دخول مأرب للمرة الألف فانفجر ضاحكا.
 
في بدايات 2015 كان الحوثيون على  مقربة من عاصمة المقاومة وفاتحة التحرير فكشتهم كتائب الجيش والمقاومة الأولى إلى مسرح المواجهات في صرواح حاليا.
 
وقبلها كانت المليشيات الحوثية تهجم بكثافة بشرية مهولة وتمني مقاتليها من بني حشيش بأنهم في الغد سيسقون مزارع عنبهم بوقود صافر، انقرض عدد مهول من مقاتلي المديرية وتحولت مزارع عنبهم إلى مقابر لهم، وبقت مأرب تسقي الموت مجاميع الانتحار والموت.
 
هناك حقيقة لا يتنبه لها غالبا من وسط كم الإشاعات، إشاعات دخول مأرب كإشاعة تستحق بجدارة الدخول في موسوعة غينيس، مضاف لها هذه المرة "التطويق من جميع الجهات"، لكن اليقين في ذلك أن معظم الحشود التي يؤتى بها إلى جبهات اليأس والبأس والموت والاستسلام جميعها تحت إشاعة تأمين مأرب وصافر، وكل من جاء في "هذه المهمة" وتحت أفيون هذه الإشاعة عاد مصندقاً أو لا يعود، وهكذا.
 
*من صفحة الكاتب على "فيسبوك".
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1