×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

أحلام العشاري.. الوطن الشهيد

السبت, 26 ديسمبر, 2020 - 10:26 مساءً

ربما لم تمر على اليمني في التاريخ مرحلة انتهكت فيها كل حرماته وكرامته كهذه المرحلة التي ابتدأت مع سطو عصابة الإمامة الحوثية على دولتهم وإسقاطها بتواطؤ كل التافهين ومعطوبي الضمير.
فقط هذه صورة من آلاف الصور التي تحكي المأساة التي يعيشها اليمنيون تحت أنقاض الدولة التي هدتها عصابات السلالة الرسية.

هجموا على بيت هذه المرأة أحلام العشاري ليلا في العدين وانهالوا عليها ضربا أمام أطفالها الصغار حتى شارفت على الموت وما إن اسعفت للمستشفى حتى كانت قد فارقت الحياة تاركة هؤلاء الصغار شهودا على واحدة من أقذر الجرائم وحشية وهمجية في تاريخ اليمن على الإطلاق.

فقط هذه صورة مختصرة لدولة المؤمنين بخرافة بني هاشم الموعودة التي يسوقون اليمنيين إليها قسرا بكل همجية وعنجهية، فإذا كان هذا تصرفهم مع الناس والأمر لم يستقر لهم بعد فكيف إذا تمكن هؤلاء الأوباش من رقاب اليمنيين فماذا سيصنعون بهم.

مقاومة هذه الهمجية لم تعد مجرد ضرورة غرائزية للدفاع عن النفس والعرض وحق الحياة فحسب بل أصبحت في حكم الفرض الذي لا تقوم حياة ولا تستقيم إلا بها ولو تطلب الأمر عقودا طويلة لمواجهة هذه الهمجية المنحطة.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1