×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

ترامب أم بايدن؟

الخميس, 05 نوفمبر, 2020 - 05:05 مساءً

في تقديري لو فاز ترامب فيمكن أن ننظر إلى تداعيات ذلك إيجابا على الملف اليمني من خلال علاقة الصداقة بالخليج والسعودية تحديدا وتبني رؤيتها في الصراع مع إيران .
 
ولو فاز بايدن فيمكن النظر إلى تداعيات ذلك إيجابا من خلال إمكانية تحرك الجيران بقوة للضغط العسكري المكثف على الحوثيين انعكاسا لشعور فقدانهم الصديق الأمريكي الداعم، وخشية من صداقة بايدن الديمقراطي بإيران وتمكين ذراعها في اليمن (الحوثي)
 
تعيين إيران لسفير لها (حاكم عسكري) في صنعاء في هذا التوقيت بالذات ليس بمعزل عن توقعات الإيرانيين لآثار وتداعيات ما ستسفر عنه الانتخابات الأمريكية، ويمكن وضع هذه الخطوة الإيرانية في مسارين متضادين ..
 
وأيا يكن الفائز فإنه ليس لأي منهما إرادة جادة في القضاء على الحوثي، إنما رغبة وسياسة الطرفين تتأرجح بين: إضعاف الحوثي مع الإبقاء عليه - وبين تعزيز قوته وتمكين نفوذه..
 
وهنا نتذكر قول كيسنجر في كتاب الدبلوماسية : "ليس مهمة الولايات المتحدة الأمريكية إنهاء الصراعات في العالم؛ إنما التحكم بخيوطها...".
 
بكل الأحوال فتصميم الجيش الوطني ورجال المقاومة على المضي في تحرير اليمن واستعادة الدولة أيا تكن المتغيرات الإقليمية أو الدولية هو الضامن الوحيد للنصر، فالميدان هو ما يصنع معاملات المعادلة ويتحكم في الناتج عنها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1