×
آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد

قرناء الطغيان

الاربعاء, 07 أكتوبر, 2020 - 09:57 مساءً

ما إن وطأت أقدام يحيى الرسي اليمن، حتى تولى في اليمن خراباً وإحراقاً، ويهلك الحرث والنسل، وما كان له ذلك إلا لفشله في تحقيق أطماعه وانتزاع الحكم من أبناء عمه العباسيين فتدحرج صوب اليمن مع قطيع من الأتباع، ولم يكن له أي لقب يتلقب به، وبعد أن عاث فساداً في صعدة قتلاً وسلباً وتخريباً، جعل ذلك من مؤهلاته لأن يطلق على نفسه (الهادي) ذلك اللقب الذي لم يضعه رسول الله مقدمة اسمه وانما اكتفى بأنه رسول الله.
 
حالة من جنون البقر انتابت الرسي وسلالته من بعده فعلى مدى 1100 عام، وهم يتحملون الألقاب لإدراكهم بحالة من النقص في أنفسهم والرفض الذي يدركونه من اليمنيين محاولين إنارة نفوسهم الضالة المظلمة، فتعددت ألقابهم من الهادي الى المهدي والمرتضى والقاسم والمؤيد والسراجي وشرف الدين وشمس الدين وبدر الدين وووو) بيد أنهم لم يبرحوا دركات الجهل والتخلف والطغيان.
 
عجزت الألقاب والصفات أن تُبيرق أئمة الجور وتُشمسنهم وتُكوكِبهم لإن في دواخلهم نزغٌ شيطاني ونزعة سلالية تدفعهم للبطش والخراب وشهوة للتسلط والدمار والثراء والتلذذ بالدماء والأشلاء فتعدى جرمهم اليمنيين إلى الاقتتال فيما بينهم فقاتل الأب ابيه واقتتال الإخوة فيما بينهم وخاضت الأسرة السلالية فيما بينها ملاحما دامية وقودها ابناء القبائل بينما كان يكتفي المنتصر من السلالة على قريبه بسجنه او الصلح معه وإقطاعه أموال اليمنيين تطييباً لخاطره كما ذكرت ذلك كتب التاريخ.
 
يحاول أحفاد أئمة الطغيان اليوم في نسختهم الحوثية أن يجددوا في صفاتهم والقابهم فتجاوزوا اسلافهم لتصف السلالة أحد رموزها بأنها القرآن الناطق لأنه تمرد على الجمهورية اليمنية وصار تابعا للجمهورية الإيرانية وانزوى في شقٍ من شقوق جبال صعدة ليسكب كما هائلا من انحرافه وتحريفه وتخاريفه وضلالاته في بضع أوراق أُطلِق عليها الملازم وبينها وبين انوار القرآن وتعاليمه كما بين المشرق والمغرب.
 
لقد حاول قرناء الطغيان قديما وحديثا أن يضفوا هالة من القداسة والمهابة على أنفسهم بانتحال الصفات والألقاب والتواري عن أنظار البشر غير أنهم عجزوا عن أن يحجبوا حقيقة عنصريتهم وطائفيتهم ومناطقيتهم وسلاليتهم والتي برزت في جرائمهم بحق اليمنيين وفي التخلف والفقر والمرض وانتهاك حقوق الإنسان كنتاج طبيعي لعصابة تستمد مقومات بقائها من التمرد والانقلابات وسفك الدماء وهتك الأعراض.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1