×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي
فؤاد أحمد سيف

صحفي وناشط سياسي

شائعات الحوثي.. سبباً في هلاك مقاتليه

الاربعاء, 09 سبتمبر, 2020 - 09:54 مساءً

مقاتلي وحشود الحوثي، وقعوا في فخ إعلامهم الكاذب، وهذا لم يحصل في تاريخ الحروب، إلا في حرب الحوثي، وأسلوبها في تحشيد أبناء القبائل، والزج بهم في معارك شرسة، يجهلون مصيرها.
 
أن تتحول شائعاتك، إلى فخ، وتكون سببا في هلاك مقاتليك، فاعلم أنك تقاتل مع عبدالملك الحوثي، وسلالته.
 
في مأرب والجوف، هناك تغييرات في ميزان المعركة، لدى الجيش الوطني، ورجال القبائل،  وهناك شغل نظيف، وتنكيل للعصابة الإمامية، وعمل مخطط، ومدروس، وإستدراج، وحالة من الإستنزاف المهول، وهذا نلاحظه جيدا من خلال حجم الخسائر للعصابة الحوثية، وحجم الجنائز، والتشييع، لقيادات كبيرة، كانت تعدها، ضمن المخزون الجهادي، ومن قيادات الصف الأول، والثاني، ناهيك عن حجم الخسائر من بقية المقاتلين
 
لقد خبر الجيش والقبائل، بقتالهم الحوثي، خلال السنوات الماضية، وعرفوا جيدا، كيف يسوق الحوثي مقاتليه، وكيف يرمي بهم، في جبهات، ومن ثم يتركهم لمواجهة مصيرهم المحتوم، وأصبحت العصابة الحوثية، المتأثر الأكبر بشائعاتها، وهي من نالت الغرم الأكبر، على الميدان، نتيجة تصديقها، لفبركاتها، ووقعت في شر حبالها، ومكائدها
 
صحيح استفادوا من الشائعات، للتحشيد للجبهات، وساقوا حشودهم، تحت تأثير إعلامهم المبالغ، والكاذب، بسيطرتهم على مأرب، وتحت تأثير التخدير الواهم، لكنهم وقعوا في فخ الموت الأحمر، وفتح لهم بابا من الجحيم، لن يغلق ما داموا يقاتلوا مع كهنة عيال بدر الدين، لذلك حجم الخسائر مهول، والقادم أقسى، وأمر.
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1