×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل إب.. قيادي حوثي يمتلك سجنا خاصا في منزله ويجبر الأسر على التقاضي

شارع نشوان الحميري أم شارع شيراتون!  

الخميس, 13 أغسطس, 2020 - 06:15 مساءً

مَن مِن سكان العاصمة يعرف أين يقع شارع نشوان بن سعيد الحميري؟! تكاد الإجابة أن تكون مفقودة لدى الغالبية من سكان صنعاء، بينما هذه الغالبية تعرف جيدا أين يقع شارع شيراتون!!
 
والسبب أن اللوبي السلالي الذي يحاول طمس اسم نشوان الحميري من ذاكرة اليمنيين، علّق لوحة كبيرة على سطح أحد المنازل في شارع نشوان الحميري، مكتوباً عليها "شارع شيراتون"، تراها وأنت ذاهب من جولة سبأ شرقاً، باتجاه نُقم.
 
بينما ظل اسم نشوان الحميري مكتوباً على لوحة صغيرة على جدار منزل الفنان أحمد السنيدار!
 
كذلك قليلون يعرفون شارع أبي محمد الحسن الهمداني بينما الكل يسميه شارع الشرطة، وإمعاناً في التجهيل، تم كتابة الاسم بشكل خاطئ على اللوحات الصغيرة الموزعة على جدار كلية الشرطة، حيث كتب عليها شارع أبي الحسن الهمداني، وهذا خطأ كبير، إذ اسمه أبو محمد الحسن الهمداني، وليس أبا الحسن.
 
أما مدرسة نشوان الحميري الواقعة في تقاطع السائلة مع شارع الزبيري، فقد ظلت عرضة للإهمال من كافة النواحي، واليوم صار أعداء اليمن وأعداء نشوان الحميري، يتحكمون بهيئة التدريس ويلقّنون الطلاب صرخة خميني!
 
ومؤخراً، قام الرسيون بتغيير اسم قاعة نشوان الحميري في جامعة عمران، واستبدلوه ب"قاعة الشهداء"، وكانت الجامعة أطلقت اسم نشوان على إحدى قاعاتها لكونه، رحمه الله، من مواليد مديرية حوث بالمحافظة.
 
الشاهد أن صنعاء لم تسقط في أيدي المتوردين في 21 سبتمبر 2014، بل سقطت في الواقع، يوم ارتفعت لوحة "شارع شيراتون"، وظل نشوان محصوراً في لوحة صغيرة على جدار السنيدار.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1