×
آخر الأخبار
ضحايا مدنيين نتيجة استهداف الحوثي طريق هيجة العبد الرابط بين تعز وعدن أبطال القوات المسلحة في تعز يحذرون المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيات من الزج بأبنائهم في محارق الموت صنعاء.. ثلاجات عدد من المستشفيات تمتلئ بجثث قتلى الحوثيين قادمين من جبهتي تعز والحديدة مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها

غدر الحوثي وغديره

السبت, 08 أغسطس, 2020 - 05:02 مساءً

تدرجت الإمامة في اليمن في عرض وتسمية احتفاليتهم السياسية من الغموض إلى الوضوح عبر (يوم النشور) إلى (يوم الغدير) وصولا إلى (يوم الولاية) وهي أصبحت مناسبة سنوية في الثامن عشر من ذي الحجة للكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين.
 
هذه الفعالية هي موقف سياسي مثلما هي النظرية الشيعية برمتها مذهب سياسي في الإمامة والحكم ، وعلاوة على أنها تعني رفضا لخلافة أبي بكر وعمر وعثمان فهي تعني كذلك أن السماء قد حسمت أمر الولاية السياسية (الحكم) في السلالة الهاشمية عبر العصور، والتي يمثلها اليوم عبدالملك الحوثي، فليس هنالك ديمقراطية ولا شورى ولا انتخابات ولا صناديق اقتراع، بل ولاية سماوية مزعومة.
 
أول من أقام هذه الفعالية الاحتفالية في اليمن هو المتوكل اسماعيل بن القاسم مطلع الألفية الهجرية الثانية (1075) هجرية. وهذا الطاغية هو صاحب فتوى تحويل مناطق اليمن من أرض عشرية تقدم الزكاة إلى أرض كفرية تقدم الخراج، والذي قال بأنه يخشى أن يحاسبه الله على ما أبقى لليمنيين وليس على ما أخذه منهم، وهذا هو المسلك نفسه الذي يمارسه الحوثي عمليا عبر الجبايات والمكوس وفرض العطايا عبر لافتات مختلفة كيوم الولاية ويوم المولد ويوم موت الحسين ويوم الشهيد والمجهود الحربي ...
مناسبات الشيعة الحوثية هي جميعها سياسية ومالية تتدثر بثياب الدين وتتستر بغطاء آل البيت وباستخدام فرية أنهم (أبناء رسول الله) وبهتان (المودة والتفضيل).
وهنا استعير البيت الشعري للرائع غائب حواس:
( لا تركـننّ إلـى عهودِ سـلالةٍ
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ غطت خناجر غدرها بغديرها )
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1