×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم

26 سبتمبر شعلة تضيء شوارع صنعاء

الإثنين, 25 سبتمبر, 2017 - 08:45 مساءً


                     
تظهر علامات الفخر والانتشاء بين أبناء العاصمة صنعاء وكأنها الذكرى الأولى لثورة 26 سبتمبر على  الكهنوت الإمامي, وكأنه استوعب أهدافها الست بعد سطوة الحوثيين القادمين من كهوف مران وممن حاول الحكم بالتوريث.

يعتلي خطباء المليشيات الحوثية المنابر لترميم النقص الذين يشعرون به في نظرة المواطنين تجاههم, ولكنهم يغرقون في إيغال الصدور عليهم بفرض الطاعة لهم وآل بيتهم الذي جلب الحروب والفقر والموت لهذا الوطن, ليجدوا أنفسهم محاصرين بأعلام اليمن الجمهوري الديمقراطي على البيوت والجدران ترمقهم أعين الأحرار وكأنها تقول لهم أيامكم معدودة وسنوقد شعلة سبتمبر على بقاياكم.

إن المتجول في شوارع العاصمة صنعاء يشعر بعبق ذلك الانتشاء التاريخي المجيد الذي سطره الأجداد وكأنه استنهضهم لتجديدها ونفض الغبار القادم على ظهور الانقلابيين ليعيدوا إلى جمهوريتهم ألقها.

يقيم اليمنيون احتفالهم ب26 سبتمبر ليدحضوا ما جاء قبلها بخمسة أيام في احتفال الحوثيين المخزي بيوم نكبتهم, وليثبتوا أن لا ثورة فوق ثورتهم، لا ثورة  إلا ماكانت ضد الإمامة والجهل والتخلف, ليعلنوها في وجه الانقلاب أن لا رجوع إلى الوراء ولتسل منا الدماء.

يحاول الانقلابيون بشتى الطرق التخويف بآلاتهم القاتلة تارة وبالخطف والتعذيب تارة أخرى على أن يزحزحوا عزيمة هذا الشعب؛ متناسين أنه جيلا سبتمبريا  رضع الحرية من نضال الزبيري وشجاعة لبوزة وإقدام  عبد المغني, عازمون للسير على نهجهم والقضاء على من تبقى من أذيال الملكية المقيتة والتمسك بالجمهورية ومكتسباتها الوطنية والحفاظ على نسيجهم الوطني الذي عبثا أراد الانقلابيون تمزيقه، وإعادة الطبقية والسادية التي جعلت منهم ركام رماد وجب التخلص منه.

إنه العيد الخامس والخمسين الذي يشهد حراكا قويا واتقادا ملحوظا وكأنه بركانا يستعر ويستعد للحظة الانفجار واجتثاث المليشيات واستعادة الجمهورية من بين أنيابهم, وستشهد الأيام القادمة تغيرا على الأرض ترفع فيها الأعلام اليمنية بألوانها الثلاثة لترفرف على يمن آمن مستقر متطور ينشد بإباء " رددي أيتها الدنيا نشيدي"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1