×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى
أم الليث

ناشطة

عاصرت الخونة ومازلت أنتظر القائد

الاربعاء, 15 أبريل, 2020 - 12:17 صباحاً

قرأت قصة محمد الفاتح من الكتب، وقرأت أحداث فتح القسطنطينية - اسطبول - بعد الفتح، ولأن قراءتي كانت مجرد قراءة تاريخية لم يعلق في ذهني الكثير من العبر.
 
اليوم وفي ظل أحداث اليمن والمآسي المتكررة، قدِّر لي أن أشاهد فلم ( محمد الفاتح)  فلم أعدّ اعدادا يفوق الوصف ويسطر الأحداث، يجسد النصر ويبين أسباب الهزيمة.
 
إعداد الجند ونوع العدة، وعمر القائد الزمني ، ونوع الجنود ، ليسوا هم الاسباب المباشرة للنصر ، بل ثمة خفايا أهمها الثقة بالله ، ووضوح الهدف ، وتحكيم العقل ، وعدم الاستماع للمثبطين والمرجفين، والخونة المتعاونين مع الأعداء وإن كانوا أقرب الأقربين.
 
الخائن - خليل باشا - مستشار محمد الفاتح الخاص، كان يقنعه بشتى الطرق بأن يتقهقر، وان يعمل هدنة حتى وهو على مشارف الانتصار، ولكن القائد ابن ال 21 ربيعا لم تثن عزيمته كما أنه لم يخونه حينها ...!!
 
ولما تمكن الفاتح كان من أوائل تثبيت ملكه التخلص من الخونة أولا، وإن كان معلما في الماضي فقتل خليل باشا تعزيرا. -وهو المستشار الخاص- من أولى الأوليات، لتثبيت دعائم الفتح المبين جزاء وفاقا، وعبرة لاتنسى.
 
وما أشبه فعال الخونة وأساليبهم في كل زمان ومكان، ما أندر القيادات الربانية التي تحمل ضميرا انسانيا وروحا وطنية.
 
توقفت برهة لأربط خونة الفاتح  بخونة بلادي، هدنة خليل باشا بهدنة غريفيت، في كل مرة، الخونة كثر والمثبطون هم الأبرز في الساحة، ومازلنا نبحث عن قائد يخلص الوطن الجريح، والمواطن الذبيح.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1