×
آخر الأخبار
"الهجري" يلتقي سفير اليابان ويشيد بموقف بلاده المساند للشرعية السلطة المحلية بأمانة العاصمة تؤكد أهمية توحيد الجهود والالتفاف حول مؤسسات الدولة جامعة الدول العربية: تصريحات مليشيات الحوثي تجاه السعودية تصعيد خطير وغير مقبول صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة

الواسعي والنفسيَّة الإماميَّة

الثلاثاء, 07 أبريل, 2020 - 06:00 مساءً

 
قبل أكثر من ستةَ عشر عاماً، قدّم الأستاذ علي بن عبد الله الواسعي للقُرّاء، كتاب:(الطريق إلى الحرية)، الذي ألّفهُ العِزّي صالح السّنيدار، أحد أقدم المناضلين ضد الحكم الإمامي في بلادنا، فقال:
 
"..فالعزي صالح السّنيدار، قد كان من أهالي صنعاء المُتشيّعين، والذين تعرّضوا لغسيل مُخ، أو تلويث مُخ - على الأصح - على مدى عِدّة قرون خَلَت، حتى استقرّ في أذهانهم أنّ الإسلام، هو ما لقّنهُ السّادة من أهل البيت، وأنهُ لا يمكن أنْ نأخذ الإسلام من سواهم، وأنّ هؤلاء السّادة مُقدّسون مُكرّمون، بغض النظر عن صلاحهم وتقواهم، وأننا جميعاً ما خُلِقنا إلا لخدمتهم، وفي مصلحتهم.
 
 وكم أوجدوا من خرافات، وكم حشوا في أذهان اليمنيين من ضلالات، حتى أصبح الإنسان اليمني، يرى نفسهُ كالذُّبابة بجانب أحدهم، وقد يكون في الحقيقة أفضل عند الله، من هذا الذي يتعالى على عبادِ الله، ولا يتورّع عن إباحة دماء الناس، وأموالهم، وأعراضهم، إن لم يكونوا آلة، تُنفّذ لهُ ما يُريد".
 
رحم الله المُربّي الواسعي، وأسكنه فسيح جناته، فقد وصف السُّلاليين فأحسن، ونَعَتَ أفعالهم وأخلاقهم فأجاد، وبيّن حقائقهم وطبائعهم فأصاب.
 
لقد أثبتت الأيام - والأحداث - أنّ الإماميين الجدد، هم نسخة طبق الأصل، من أسلافهم أئمة الأمس، سواءً بسواء، ولا فرق بين السَّلَف وبين الخَلَف، إلا في القوة التدميرية الهائلة، التي بات يمتلكها  الحوثيون اليوم، فقد مكّنتهم هذه الترسانة، من ارتكاب أعظم الفظائع في حق اليمنيين، وآخرها قصفهم لسجن النساء بتعز، قبل يومين.
 
هذي العَصَا مِن تِلْكُمُ العُصَيَّهْ
هلْ تلدُ الحَيَّةُ إلا الحَيَّهْ؟
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1