×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

يومي الأول في سجن الفاشية الحوثية

الجمعة, 27 مارس, 2020 - 02:11 صباحاً

يصادف اليوم 26 مارس ذكرى اختطافي برفقة زملائي مؤسسي حركة رفض بالمحويت، من قِبل المليشيات الإنقلابية بالمحافظة، وإيداعنا في أحد سجونهم السرية بمديرية شبام كوكبان في العام 2015م.

أقف عند ذكرى أول ليلة أمضيناها بين جدران تلك الزنزانة التي ملأت أجوائها رائحة الخوف والموت، فكانت مليشيات الحوثي مفزوعة مرعوبة من تدخل التحالف العربي الذي وافق ذات اليوم
أتذكر المواقف والوجع الذي شاهدته في سجونهم.

أتذكر معاملتهم الهمجية، وصرخاتهم الكاذبة تهديداتهم الخبيثة، عندما كنا نطرق أبواب الزنزانة لكي يسمعنا شاويش السجن فيأتي غاضبًا يحذر محاولًا إذلالنا ولكنا كنا شامخين كجبال بلدتنا .

أتذكر عندما كان المشرف الحوثي المدعو (أبو مطلق)يغلق علينا أبواب الغرفة المظلمة الباردة رافضاً أن يمنحنا فرصة للذهاب إلى دورة المياه، متعمدًا أن يحسسنا بفقد الحرية. لا أنسى التحقيقات معي ومع زملائي منتصف الليالي الباردة.

كان غباؤهم مضحكاً وتحقيقاتهم تدعوك لأن تضحك بشكل مسموع.

أتدرون ما الذنب الذي استحقينا عليه السجن من قبل هذه المليشيات؟! حين أعلنا إشهار وتأسيس حركة رفض بالمحافظة،ولأنهم يرتعبون من كلمة رفض ومن ما تحمله من معاني الحرية. أصيبوا بخوف هستيري،
وحين انتقدنا ووقفنا ضدهم في محافظتنا وأعلنا عدم رضانا عن تصرفاتهم الرعناء التي يرفضها كل عاقل.

حاربونا وحاولوا إركاعنا بأساليبهم المعروفة ما بين تهديد، ومضايقات، واقتحام للمساكن التي تأوينا، و رمينا بالسجن، وعملت السلالة الحوثية على محاربة وملاحقة كل من يشكل خطرًا على مشروعهم الطائفي العنصري.

واستقدمت مشرفين من خارج المحافظة نشرتهم في كل المديريات، وغيبت المحويت من الأصوات الحرة و كل المناوئين لها، إذ كان مصير الآلاف الاختطاف، التضييق، والتشريد .

ومنذ اجتياح عصابة إيران الحوثية لمحافظة المحويت يعيش أبنائها في سجن كبير ويتعرض سكانها للابتزاز، والتهديد تمارس في حق وجهاء وأعيان من الموالين لها، و شركاء الانقلاب، والذين يعتبرهم المشرفون أدواتهم في المحافظة

وكلفتهم بالاستفادة في تحشيد مقاتلين للجبهات، وزيادة الشرخ الاجتماعي، بما يصب في خدمة الجماعة، وأفرادها، ومراكزها الاجتماعية، والأمنية بالمحافظة.

كما أزاحت جميع من كانوا يسيطرون على مكاتب السلطة المحلية ابتداء من المحافظ وانتهاء بأصغر رئيس قسم، وكانت هذه المرحلة هي استكمال لحوثنة المحافظة التي بدأت منذ اللحظات الأولى للانقلاب، والتي أعادت معها هندسة المحافظة أيدلوجياً و إداريًا .

وعززت المليشيا الحوثية تواجدها في محافظة المحويت أكثر من خلال تعيين المئات من عناصرها في مؤسسات الدولة المدنية والأمنية وأصدرت قرارات بتعيين موالين لها في ذات طابع سلالي، واستبعاد وإقصاء الآخرين .

يا هؤلاء... إن عبثكم لن يستمر وجرائكم لن تمر، نقول ذلك ثقة بالله والنصر للحق مهما طالت، وأن العالم اليوم يدرك خطورة بقاء انقلابكم، وشرفاء وأحرار الشعب اليمني يقفون اليوم صفاً واحداً في مواجهة مشروعكم الخبيث وإن "نهايتكم باتت قريبة".


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1