×
آخر الأخبار
اغتيال شيخ قبلي بارز في صنعاء وسط تصاعد انتهاكات المليشيا ضد القبائل والمواطنين الرئيس للمواطنين: بشائر الخلاص من الحوثيين باتت أقرب من أي وقت مضى التكتل الوطني للأحزاب يدين محاولة اغتيال الروحاني ويطالب بتحقيق عاجل.. (بيان) وزير الداخلية يوجه بتشكيل لجنة تحقيق في حادثة محاولة اغتيال القيادي "الروحاني" الإصلاح: استهداف الروحاني جريمة إرهابية ونطالب بتحقيق شفاف وضبط الجناة نجاة قيادي في الإصلاح من محاولة اغتيال على طريق مأرب واستشهاد عدد من مرافقيه الجوع ينهش مناطق سيطرة الحوثيين.. الأمم المتحدة: أكثر من 18 مليون يمني يعانون انعدام الأمن الغذائي خريف جنرالات وقيادات الملالي مستمر.. إيران تقر بمقتل سليماني ولاريجاني عمليتان أمنيتان في حضرموت والمهرة تُسقطان مروج مخدرات وخلية إجرامية وتضبطان أسلحة ومنهوبات للدولة وزير حقوق الإنسان يؤكد التزام الحكومة بمبدأ الكل مقابل الكل في ملف تبادل الأسرى

تضحيات وعزائم لا تفتر.. طريق الانتصار

الاربعاء, 04 مارس, 2020 - 09:20 مساءً

 
طرق أحد الجرحى شقة صديقي بمأرب يطلب منه 10 الف ريال سلفة من شان يشتري أغراض بسيطة قبل عودته الى جبهة القتال.
جريح بعكازتيه لا زال جسده مثخن بالجراح والشظايا.. كان قبل أشهر يستجدي الحكومة لإطلاق راتبه واستكمال العلاج. لم يستطع الانتظار في ظل اشتعال الجبهات.
بطولات وتضحيات غالية.
***
‏زوجة مختطف أقسم أنها لم تجد مبلغا زهيدا لتشتري بدلة العيد (الماضي) لتكسو طفلها الوحيد وتشعره بالفرحة.
زوجها مغيب خلف قضبان عصابة الحوثي ومعاناتها شديدة لكنها لم تفقد الأمل ظلت مؤمنة بقضيتها تقاوم الأوجاع بشموخ وكبرياء.
سألها صحفي عن رسالتها للميليشيا قالت: سنقاتلها حتى بالتراب.
****
‏من يقرأ التاريخ لا يدخل اليأس إلى قلبه أبدا..
من كانوا يعتقدون أن معركة اليمنيين انتهت مع العصابة الحوثية بعد اجتياحهم صنعاء وتمددهم جنوبا وشرقا وغربا.. هم من يولولون اليوم كالنعاج ويثبطون ويدعون للاستسلام.
المعركة وجودية مع هذه العصابة..
وأبطال الميدان لا تهزهم المنعطفات.
***
‏ستبوء محاولات العصابة الحوثية بالفشل، فلا يمكن أن تسيطر على يقيننا بعدالة قضيتنا أو قناعتنا بأن لا بديل عن الجمهورية.
عشرات الآلاف من الأبطال يقدمون أرواحهم ثمنا لحريتنا وكرامة اليمن.
بطولات وتضحيات جليلة تروي تراب هذا الوطن..
بهؤلاء المخلصين سننتصر، ولا يأس مع كل هذا النضال.
***
‏أسقطت ثورة سبتمبر نظام الإمامة، وظل الإماميون 50 عاما يرتبون صفوفهم للعودة إلى الحكم، لم ييأسوا أو يقفون على الأطلال يتباكون كالنساء، وهم على باطل ومشروعهم قائم على الدجل واغتصاب الحكم ومصادرة حق الشعب.
ونحن أصحاب القضية العادلة يهزمنا التراجع من تبة أو جبل ونجعلها نهاية التاريخ!
***
‏أحذية أبطال الجيش والمقاومة التي تقهر الصحاري والجبال والسواحل والوديان، دفاعاً عن كرامتنا وحريتنا، آخر ما تبقى من شرف لهذا البلد!
أنتم عزنا وفخرنا وشرفنا..
***
‏لم تعد انتفاشة الحوثي تهزنا قيد أنملة أو تفت من عضدنا بمقدار ذرة.
أسقطت عاصمة البلد واجتاحت مدنه وقراه ولم يكن هناك سوى ثلة مخلصين ينافحون ويواجهون ببنادقهم وعزائمهم، فظنت أن بمقدورها لف البلد تحت إبطها عشرات السنين.
قررت مأرب المقاومة فغيرت المعادلة وتبخر حلم الإمامة إلى الأبد.
*تغريدات من حساب الكاتب في تويتر
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1