×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

قاسم سُليماني والساعة السُليمانية

الإثنين, 06 يناير, 2020 - 06:17 مساءً

لم يكن مقتل قاسم سليماني ليمر على الحوثيين مرورا عابرا وإنما كما هو متعارف لدى الجماعة الإمامية ومعروف عنها أنها تستغل حوادث من التاريخ الذي تعتبره تاريخها فتجيرها لتركب عليه ولتطفو بحشودها على الواقع الذي تسيطر عليه محاولة إبراز قوتها كظاهرة صوتية وإعلامية كشعارها الذي ترفعه بينما تتوارى خلفه لتحقيق مآربها السلالية والعنصرية .

في الوقت الذي أقامت فيه إيران البكائيات واللطميات لمقتل قاسم سليماني كان الحوثيون ينتظرون إشارة بدء بكائيات مماثلة من طهران تأكيدا لواحدية الهدف والمنهج والوسيلة وتبعية الذنب في صنعاء للرأس في طهران ولم يكن هذا الأمر بجديد على كل ذي عقل وإنما جاء في سياقه الطبيعي ( السياسي و العقدي ) بين الإيرانيين والحوثيين .

لم تكن الحشود الحوثية في صنعاء نصرةً للإسلام ولا لموت أمريكا فالإسلام في غنى عن عصابات مجرمة لتنصره  وامريكا ليست عصابة بقيادة ترامب تجوس خلال الديار في صنعاء حتى يتولى الحوثيون بقيادة عبدالملك مداهمة أوكارها وقتلها ورفع جثة ترامب في ميدان التحرير .

قطع الطرقات في شوارع صنعاء واعلان النفير العام وتعليق صور سليماني في كل حائط وعمود والزام الناس وإكراههم بضرورة الإحتشاد للتنديد بمقتل سليماني والإنتقام من أمريكا كل ذلك يمثل شاهدا حيا على استحمار دهاقنة طهران لكهنة مران واستحمارا لكثيرٍ من الجماهير المحتشده الذي لايعرف معظمهم الهالك سليماني وإنما يعرفون الساعة السليمانية والتي كانوا يستغلونها للخلوة مع الروح والإنسجام مع الفنان علي آنسي والسنيدار والسِمة حتى جاء الحوثيون فلوثوا تلك الطيرمانات والمجالس الهادئة بصرخات القِردة ومنافسة الغوريلات برفع أيديها ولطم صدورها. 

ستمضي حادثة مقتل سليماني وتصبح ذكرى ويصبح الهالك سليماني نُصُبا ينتحب الضُلّال عند قدميه وستَهضم إيران تهديداتها وتعود لتمارس جرائمها في المنطقة ممتطية (حسن الضاحية) و بشار و عبدالملك و زعماء الحشد في العراق وعلى مرأى أمريكا والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والذين لن يحركون ساكنا إلا إذا تقاطعت مصالحهم مع ايران وتعرضت للخطر. 

أخيرا إن جحور حسن الضاحية وبشار وعبدالملك وغيرهم من المجرمين ليست بخافية على تكنلوجيا أمريكا واستخباراتها وليسوا في مرمى نيرانها مادامت نيرانهم تُصوبُ إلى جماجم ماتحت أيديهم من الشعوب. 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1