×
آخر الأخبار
جامعة الدول العربية: تصريحات مليشيات الحوثي تجاه السعودية تصعيد خطير وغير مقبول صانع المحتوى "الجيشي" يكشف عن تلقيه تهديدات مباشرة من شقيق القيادي الحوثي نصر الدين عامر الصحفي "الجماعي": استئناف الحكومة لتصدير النفط وحماية سفن التصدير تمهيد لتعزيز أمن باب المندب مجلس التعاون الخليجي يدين تهديدات ميليشيا الحوثي للملاحة البحرية الرئيس العليمي: الدولة لن تسمح باستمرار نهج الابتزاز والتهديد والوعيد ومصادرة قرار الحرب والسلم صنعاء.. ظهور حركة مسلحة تعلن انطلاق أعمالها لمواجهة المليشيات الحوثية من قلب العاصمة مأرب.. مؤسسة العامرية تختتم المخيم الصيفي السادس بمشاركة 100 طالب من أبناء البيضاء منظمات حقوقية وإعلامية تطالب باطلاعها على نتائج التحقيقات الأولية في اغتيال الصحفي محمد عيضة مأرب.. توزيع 70 كرسي كهربائي لذوي الإعاقة بدعم تركي خلال استقباله وفد البرلمان الأوروبي.. "العليمي": الدولة فرضت معادلة حازمة للردع دون اغلاق أبواب السلام العادل

الصحفيون المختطفون

الإثنين, 09 ديسمبر, 2019 - 09:15 مساءً

 
انك عندما تفتح صفحة من ثورة الحادي عشر من فبراير أو نافذة على الذاكرة القريبة من عمر الحرب ضد مليشيات الحوثي فلا مناص من قراءة هذا العنوان العريض في سفر طويل من التضحيات (الصحفيون المختطفون قسريا)
 
منذ أن أدرك العالم الأهمية البالغة للقلم في يد الصحفي والكلمة على لسانه عمل على سن القوانين التي تحمي الكلمة وترفع من شأن حرية التعبير في المجتمع لما لها من دور رئيسي ومحوري في مجرى الأحداث وصناعة التحولات، من اثارة وعي الشعب بضرورة التصدي للمخاطر المحدقة وانتهاء بتوجيه دفة الجماهير نحو الفعل الثوري أو العسكري لانتزاع حقه والدفاع عن مكتسباته، وقد فطنت الأنظمة القمعية والطائفية الى خطورة الصحافة والكلمة في معركة الوعي ضد الاستبداد فعملت على لجم حرية التعبير وتكميم الافواه ومصادرة الرأي.
 
 
في اليمن كان الصحفيون هم الشعلة التي اذكت نار المقاومة والاستبسال ضد المد الحوثي والكهنوتي فكانوا المنارة التي  شق الشعب من خلالها دربه في مواجهة الامامة و الرجعية والتخلف وبفضلهم استطاعوا دحض الشائعات والأراجيف وفندوا حملات التشويه والتظليل المسعورة  لآلة الاعلام الحوثية فوقفوا  صفا واحدا في الحفاظ على الجمهورية، وفي خضم هذه المعركة التي مضى على عمرها ما يقارب الخمس سنوات وأحرار الكلمة مايزالون خلف القضبان يقاسون ماهو أرعب من الرعب و أقسى من الموت.
 
وللعلم  فالكثير من النخب الاعلامية والصحفية تعلم حقا بهذه القضية وتعرف أن طريقها الى العدالة مبتوت الصلة وتحول دونه عصابة لاتملك تاريخاً من التعايش ولاتؤمن بالعلاقة مع الآخر، وبالرغم من كل ذلك فأفواههم خرساء الا من كلمات مبعثرة وتصريحات مقتضبة وكتابات لاترقى الى مستوى الشعور بمأساة من كان رفيقا في ميدان الكلمة واخا في معركة الاعلام وصديقا  في عالم  الصحافة وهو اليوم يقاسي ابشع انواع التعذيب النفسي والجسدي ويتعرض لماهو أكبر من حالة قهر معنوي آثمة.
 
اليس هذا كافيا لإعلان الحرب الإعلامية والصحفية  ضد اطالة امد بقائهم في السجون، وضد مصادرة حقهم في الحرية والحياة و مغادرة الكابوس الذي جردهم من رؤية الصباح وحرمهم اشراقة الشمس وأسدل عليهم ستارا موحشاً من الأبدية السوداء واليأس الخانق، إنه لشعور موجع وأنت ترسم في الخيال ظلا للصورة وطرفا من الكارثة والا فهناك ماهو أبعد من الحكاية واكثر قربا من الحقيقة، لن نسمعها كماهي الا من فم احدهم وقد طار من الموت بأعجوبة، وحلق بعد ليل ليل من الأرق الطويل والأنين القاتل.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1