×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا (835) عملية استهداف دقيقة ومباشرة خلال ال 24 ساعة الماضية رئيس مجلس القيادة: هجمات المليشيات الحوثية على المطارات المدنية تستوجب وحدة العالم كوحدته ضد داعش والقاعدة شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب

30 نوفمبر يوم صنع اليمنيون فجر ضحاه

السبت, 30 نوفمبر, 2019 - 10:25 مساءً

يُعرف يوم الثلاثين من نوفمبر، بأنّه تاريخٌ لذكرى عظيمة في وطننا الحبيب، حيث نحتفل به كمناسبة وطنية تتمثل بعيد الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني عن أرض البلاد، عام 1963م، إذ كان الشطر الجنوبي من اليمن مُحتل لعقودٍ من قِبَل القوات البريطانية.
 
يمثل الـ?? من نوفمبر يوماً تاريخياً يحتفي به الشعب اليمني كذكرى سنوية لنيل الاستقلال واستعادة الحرية من المستعمر الأجنبي والوصاية الخارجية، وتتمثل أبعاد هذا اليوم  في كونه تذكير للأجيال الناشئة بمدى معاناة الآباء من أجل الحصول على الحرية وغرس روح المواطنة والمساواة والتحرر من المستعمر وحب الوطن في قلوبهم.. ويتم احياء ذكراه  اليوم باتخاذه عيداً وطنياً.
 
ونحن نحتفي بعيد الجلاء ال?? لرحيل آخر جندي للمستعمر البريطاني  القديم نوجه رسالة للطامعين الجدد واذرعهم المريضة  وأياديهم المجذومة المريضة بداء الاستحقار لذاتها وكراهيتها للعرب من مدعي العروبة ولا يمتون للعرب والعروبة بصلة إلا صلة الإضرار بها  نقول لهم انكم راحلون أقزام أذلاء كما رحل أخوكم وعمقكم الوجداني المنبثق منه أصل انتمائكم وهوية تكوينكم السياسي بريطانيا العظمى التي كانت توصف بأنها الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس  وستخرجون أقزاما مهزومين أذلاء كما خرجت دول وأنظمة استعمارية أخرى كالأحباش والرومان والفرس المتكالبين على بلاد اليمن الطامعين باحتلالها ونهب خيراتها والسيطرة على موقعها الجغرافي وجزرها وممراتها المائية الدولية المطلة على باب المندب والبحر الاحمر والبحر العربي وخليج عدن بالإضافة الى موروث اليمنيين الإنساني الحضاري الذى يشكل التجمع البشري الأول للإنسان على الأرض بعد نبي الله نوح الذي يسمى بآدم الثاني وصناع الحضارة الإنسانية القديمة والدولة المدنية الأولى قبل التاريخ في الدولة المعينية والدولة السبئية الأولى والثانية التي انتهج فيها اليمنيون الشورى والتسليم بالقدرة السياسية والكفاءة والتأهيل للتوافق على اختيار الحاكم العادل. 
 
إن أي تجاهل لخطورة الواقع الذي تمر به بلادنا.. وما نعانيه ونعيشه بمرارة مصحوبة بالخوف، وعدم توحيد الصفوف لمعالجته على المستويين الرسمي والشعبي، كمنظومة متكاملة، فلن نستقر، ولن نفهم مشكلتنا.. ولن تنضج عقول شعبنا.
 
وسنعيد إنتاج عوامل التخلف ونبتكر كل وسائل وتقنيات الدمار المعزز بأفكار جاهزة، وقد أثبتت التجارب نجاحها في سحقنا، والحل في ان يتوحد الجميع ويسعون للم الشمل وتوحيد الصف والكلمة، والوقوف امام الطارئين الجدد
 
وفي الختام، آمالنا كبيرة في قدرة شعبنا على تجاوز كل ما يحيط بنا من معوقات ومصاعب وعقبات ،و النصر لليمن الكبير
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1