×
آخر الأخبار
الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي

دراسة بريطانية تكشف عن سبب "عدوى التثاؤب"

العاصمة أونلاين - الأناضول


السبت, 02 سبتمبر, 2017 - 07:51 مساءً


توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى السبب الذي يجعل التثاؤب معديا، حيث يميل البشر إلى التثاؤب عندما يرون الآخرين يفعلون ذلك أمامهم.
 
الدراسة أجراها باحثون في جامعة نوتنجهام البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية (Current Biology) العلمية.
 
وأوضح الباحثون أن التثاؤب المعدي يعتبر شكلا شائعا من حالة تسمى "الإيكوفينومينا"، وهي التقليد الآلي لكلمات وحركات شخص آخر.
 
وبحسب الفريق يحدث التثاؤب في جزء من الدماغ مسؤول عن الوظائف الحركية، يسمى القشرة الحركية الأولية.
 
وأشار العلماء إلى أن هذه القشرة تلعب دورا في حالات مماثلة، مثل متلازمة "توريت"، وهي خلل عصبي يظهر في شكل حركات عصبية لا إرادية.
 
ولذلك يقول العلماء إن فهم التثاؤب المعدي يمكن أن يساعد كذلك على فهم تلك الاضطرابات.
 
ولاختبار ماذا يحدث في الدماغ أثناء الظاهرة، أجرى العلماء تجاربهم على 36 متطوعا وهم يشاهدون آخرين يتثاءبون.
 
وطلب الفريق من بعض المتطوعين التثاؤب، فيما طلب من آخرين كبت رغبتهم عند الشعور به، ووجد الباحثون أنه من الصعب مقاومة التثاؤب عندما ترى شخصا يفعل ذلك.
 
واختلفت درجة الرغبة في في التثاؤب طبقا لطريقة عمل القشرة الحركية الأولية في دماغ كل شخص، وهو ما يطلق عليه "الاستثارة".
 
وباستخدام تحفيز مغناطيسي خارجي عبر الجمجمة، كان من الممكن زيادة درجة "الاستثارة" في القشرة الحركية، وبالتالي ميل المتطوعين إلى التثاؤب المعدي.
 
وقالت جورجينا جاكسون، أستاذة علم النفس العصبي المشاركة في الدراسة، إن النتائج قد تكون لها استخدامات أوسع "في متلازمة توريت، إذا تمكنا من الحد من الاستثارة، ربما يمكننا عندئذ الحد من التشنجات غير الإرادية، وهذا ما نعمل عليه".
 
وقال ستيفن جاكسون الذي شارك في الدراسة أيضا "إذا استطعنا فهم كيف تؤدي التغيرات في استثارة القشرة الحركية إلى الاضطرابات العصبية حينها يمكننا تغيير تأثيرها".
 
وتابع "نحن نبحث عن وسائل علاج شخصية لا تعتمد على العقاقير، باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، الذي قد يكون له تأثير فاعل في علاج الاضطرابات في شبكات الدماغ".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1