×
آخر الأخبار
أمهات المختطفين يجددن مطالبتهن بالكشف عن مصير المختطفين والمخفيين قسرًا في وقفة احتجاجية بعدن أسرة المحامي "صبرة" تجدد المطالبة بالإفراج عنه من سجون مليشيات الحوثي "العرادة" يدعو المجتمع الدولي للضغط على ايران وإعلان مواقف حازمة ضد المليشيات الحوثية رئيس إعلامية إصلاح أمانة العاصمة يعزي "العديني" بوفاة والدته أمنية محافظة صنعاء تعلن تأييدها لقرارات القيادة السياسية وتشدد على رفع الجاهزية لاستعادة الدولة مسؤول حكومي: تزامن تحرك مليشيا الحوثي مع تحرك المليشيات الإيرانية في العراق يؤكد أن القرار واحد العميد "مجلي": القوات المسلحة جاهزة لبسط سيادة الدولة على كامل التراب الوطني ونحذّر من استمرار المليشيات استهداف السفن التجارية زوجة صحفي موالِ للمليشيا تناشد للإفراج عنه من سجون الحوثيين البيضاء.. وفاة مواطن في سجون مليشيا الحوثي جراء التعذيب الجوف.. إصابة قائد أمني حوثي بضربة جوية استهدفت عتاداً للمليشيا

دراسة بريطانية تكشف عن سبب "عدوى التثاؤب"

العاصمة أونلاين - الأناضول


السبت, 02 سبتمبر, 2017 - 07:51 مساءً


توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى السبب الذي يجعل التثاؤب معديا، حيث يميل البشر إلى التثاؤب عندما يرون الآخرين يفعلون ذلك أمامهم.
 
الدراسة أجراها باحثون في جامعة نوتنجهام البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية (Current Biology) العلمية.
 
وأوضح الباحثون أن التثاؤب المعدي يعتبر شكلا شائعا من حالة تسمى "الإيكوفينومينا"، وهي التقليد الآلي لكلمات وحركات شخص آخر.
 
وبحسب الفريق يحدث التثاؤب في جزء من الدماغ مسؤول عن الوظائف الحركية، يسمى القشرة الحركية الأولية.
 
وأشار العلماء إلى أن هذه القشرة تلعب دورا في حالات مماثلة، مثل متلازمة "توريت"، وهي خلل عصبي يظهر في شكل حركات عصبية لا إرادية.
 
ولذلك يقول العلماء إن فهم التثاؤب المعدي يمكن أن يساعد كذلك على فهم تلك الاضطرابات.
 
ولاختبار ماذا يحدث في الدماغ أثناء الظاهرة، أجرى العلماء تجاربهم على 36 متطوعا وهم يشاهدون آخرين يتثاءبون.
 
وطلب الفريق من بعض المتطوعين التثاؤب، فيما طلب من آخرين كبت رغبتهم عند الشعور به، ووجد الباحثون أنه من الصعب مقاومة التثاؤب عندما ترى شخصا يفعل ذلك.
 
واختلفت درجة الرغبة في في التثاؤب طبقا لطريقة عمل القشرة الحركية الأولية في دماغ كل شخص، وهو ما يطلق عليه "الاستثارة".
 
وباستخدام تحفيز مغناطيسي خارجي عبر الجمجمة، كان من الممكن زيادة درجة "الاستثارة" في القشرة الحركية، وبالتالي ميل المتطوعين إلى التثاؤب المعدي.
 
وقالت جورجينا جاكسون، أستاذة علم النفس العصبي المشاركة في الدراسة، إن النتائج قد تكون لها استخدامات أوسع "في متلازمة توريت، إذا تمكنا من الحد من الاستثارة، ربما يمكننا عندئذ الحد من التشنجات غير الإرادية، وهذا ما نعمل عليه".
 
وقال ستيفن جاكسون الذي شارك في الدراسة أيضا "إذا استطعنا فهم كيف تؤدي التغيرات في استثارة القشرة الحركية إلى الاضطرابات العصبية حينها يمكننا تغيير تأثيرها".
 
وتابع "نحن نبحث عن وسائل علاج شخصية لا تعتمد على العقاقير، باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، الذي قد يكون له تأثير فاعل في علاج الاضطرابات في شبكات الدماغ".
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1