×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

فنان عراقي بتركيا يرسم لوحاته الزيتية بلون الحرب


الإثنين, 27 نوفمبر, 2017 - 01:14 مساءً

بعيدا عن رحى القتال في مسقط رأسه، يكسب الرّسام العراقي هاشم زكي عيشه من بيع لوحات يرسمها في ورشته الصغيرة، في ولاية صقاريا شمال غربي تركيا، التي فر إليها هربا من دائرة العنف في بلاد الرافدين.
 
ويواصل زكي (65 عاما) الذي لجأ لتركيا قبل أربع سنوات، بعد أن تم اختطاف وقتل زوجته وعددا من أقربائه، رسم لوحاته الزيتية التي يظهر فيها ألوان الحرب، ومآسيها، في ورشة افتتحها بحي تغجيلار في قضاء أدا بازاري.
 
تخرج زكي من أكاديمية الفنون الجميلة في 1978، وبدأ في النحت، قبل أن ينتقل إلى فن الرسم. عرف هاشم بنحت تماثيل السياسيين، كما قام برسم صور العديد ممن تسلموا منصب الوالي أو القائمقام في ولاية صقاريا طيلة إقامته هناك.
 
واجه زكي الكثير من الأحداث المؤلمة وقضى أوقاتا صعبة في بلاده بسبب الحرب فاضطر لمغادرتها واللجوء لتركيا لأنها دولة آمنة، وقال عن مقامه فيها "لا أشعر بالغربة بل أرى نفسي وكأني في منزلي، أشكر كل المسؤولين الذين يقدمون لنا الأمان".
 
ورسم زكي رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان مع اثنين من أحفاده، ولوحة كبيرة عن محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/تموز من العام الماضي.
 
وأشار الفنان العراقي إلى أن "الشعب التركي لديه شعور تجاه الفن.. شعب يحب رؤية أجداده والرجال العظماء.. أحيانا يطلبون صورا للطبيعة أو صورا تاريخية. ألمس شعور الشعب التركي تجاه الفن في كافة المجالات".
 
ولزكي ابنة تدرس في العاصمة اللبنانية بيروت، وهي أيضا فنانة رسم، ونظم معها معارض صور في إسطنبول وأنقرة، وقال إن ذلك يندرج ضمن السعى لخدمة فن الرسم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1