×
آخر الأخبار
"الفقيه للسلتة والفحسة" معروض للبيع.. الجبايات الحوثية تُسقط أحد أشهر المطاعم الشعبية في صنعاء مقاومة صنعاء تؤكد أهمية التلاحم الوطني لاستكمال التحرير واستعادة الدولة مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة" تصعيد جديد في صنعاء.. منظمة: الحوثيون يمنعون زيارة الشيخ الأحمر ويراقبون اتصالاته منظمات أممية: انتهاكات الحوثيين بحق موظفينا أثرت على وصول المساعدات الإنسانية قراران جمهوريان بتعيين قائد لقوات الأمن الخاصة ورئيس لمصلحة الدفاع المدني البنك المركزي يؤكد ثبات سياسة سعر الصرف ويشدد على حماية الاستقرار المصرفي العديني: غياب المراجعة السياسية أحد أسباب تكرار الأزمات في اليمن مجلس الأمن يمدد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى ديسمبر 2026 ويعلن تشكيلته الجديدة الجالية اليمنية في ماليزيا تقيم الإفطار الرمضاني السنوي الثالث

مأرب.. أمسية رمضانية تجمع 60 عالمًا وداعية في مأرب تحت شعار "الدعوة مسؤولية.. والوحدة فريضة"

العاصمة أونلاين - غرفة الأخبار


الاربعاء, 25 فبراير, 2026 - 12:59 صباحاً

أقيمت في مدينة مأرب، اليوم الثلاثاء، أمسية رمضانية بمشاركة (60) عالمًا وداعية يمثلون مختلف المكونات الدعوية في المحافظة، تحت شعار "الدعوة مسؤولية... والوحدة فريضة"، وذلك برعاية مكتب الأوقاف والإرشاد، وتنظيم مؤسسة تنمية الشبابية الاجتماعية، بالشراكة مع مؤسسة الريادة التنموية وعدد من الجهات الخيرية والتنموية.
 
وخلال الأمسية، أكد رئيس مؤسسة الريادة التنموية، الدكتور إبراهيم عبد الولي البحري، في كلمته الافتتاحية أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من التماسك والتنسيق بين العلماء والدعاة، مشددًا على أن وحدة الصف ليست خيارًا تنظيميًا فحسب، بل واجب شرعي وضرورة مجتمعية تمليها التحديات الراهنة.
 
من جانبه، ألقى الدكتور عبد الحق الشجاع، مدير مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، كلمة أشاد فيها باللقاء وبالجهات المنظمة، داعيًا إلى استمرار مثل هذه الأنشطة لما لها من أثر في تبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الدعاة والمكونات الدعوية. وأكد على أهمية أن تكون المحبة والأخوة والدعوة هي الرابط الجامع بين الجميع، تطبيقًا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا".
 
وتناولت كلمات المشاركين أهمية جمع الكلمة وتوحيد الجهود الدعوية، وتعزيز الشراكة بين المكونات المختلفة، وترسيخ ثقافة التعاون على البر والتقوى، مع التأكيد على أن الاختلاف في الوسائل لا ينبغي أن يتحول إلى تباعد في القلوب أو تنازع في الصفوف.
 
وأشاد الحاضرون بالتجربة الدعوية في مأرب، معتبرين أنها نموذج ناجح في استيعاب المكونات المختلفة وتغليب المشتركات والعمل بروح التكامل، مما انعكس إيجابًا على استقرار المجتمع وحيوية الخطاب الدعوي. كما أكدوا ضرورة الحفاظ على هذه المكتسبات وتطويرها واستدامتها لتبقى مأرب نموذجًا مضيئًا في جمع الصف وتوحيد الجهود.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1