×
آخر الأخبار
"أمهات المختطفين" تدين تصاعد حوادث الاختطاف في مناطق سيطرة الحوثيين منظمة حقوقية تدين صمت نقابة المحامين تجاه اختطاف المحامي صبره وعدم اتخاذها أي خطوات مهنية أو قانونية للدفاع عنه تعثر جهود الإفراج عن الأحول.. اجتماع في منزل أبو راس يكلف الراعي بالأمانة العامة للمؤتمر جناح صنعاء بعد استدعاء "إيرباص" لأكثر من 6 آلاف طائرة.. "اليمنية" تؤكد سلامة أسطولها اللجنة الأمنية العليا تعقد اجتماعًا برئاسة العليمي وتشيد بجهود الجيش في مأرب والجوف الحوثيون يحاصرون منزل صادق أبو راس في صنعاء شبكة حقوقية: جريمة اغتيال الشيخ "طعيمان" امتدادًا خطيرًا لحالة الانفلات الأمني الذي تشهده مناطق سيطرة الحوثي في اعتراف صريح.. أمين حزب الله اللبناني يعترف أن طبطبائي قضى تسع سنوات في بناء قدرات الحوثيين إصلاح أمانة العاصمة يعزّي الحاج محمد صويلح بوفاة زوجته ملثمون ينتشرون في الشوارع والمدرعات تغلق منطقة "الجراف".. ماذا يحدث في صنعاء؟

سخرية واسعة من استخدام مليشيا الحوثي الخيول في توصيل الخدمات

العاصمة أونلاين / خاص


الخميس, 03 فبراير, 2022 - 02:22 مساءً

أثار ظهور الخيول العربية، في صنعاء، في خدمة توصيل الخدمات من المطاعم إلى العملاء الزبائن، سخرية واسعة، من قبل اليمنيين، في مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقد ناشطون، بشكل لاذع، لجوء مليشيا الحوثي، لاستخدام وتأجير خيول الكلية الحربية في صنعاء، لتوصيل طلبيات العملاء والزبائن من بعض المطاعم في صنعاء.

وقال ناشطون، إن اليمن واحدة من الدول التي تمتلك خيول عربية اصيلة يعرفها طلاب الكليات العسكرية، لكنّ مليشيا الحوثي، حولتها إلى مادة للسخرية والتندر من خلال استخدامها في خدمة توصيل الطلبيات.

وأوضح الناشط فخري العرشي، أن هذه الخيول، تحولت إلى استثمار للعمل مقابل التغذية، خصوصًا والاتحاد العام للفروسية، ووزارة الرياضة الخاضعة للحوثي قد اهملت تغذيتها، وجوعتها كما يُجوع الحوثي الشعب اليمنى.

ولفت إلى أن أغلب التي تمتلكها الكليات الحربية في اليمن، ماتت من الإهمال والجوع.

من جانبه، كتب مدير قناة بلقيس، أحمد الزرقة، في تغريدة له على تويتر، أن الحوثي أعاد اليمن لعصر الحمير، والجمال والحطب والقمل والكتن.

واستهجن الزرقة، استخدام مليشيا الحوثي، للخيول العربية الأصيلة، في عملية توصيل طلبات المطاعم.

وقال ناشطون، إن مليشيا الحوثي، لم تكتف بالسطو على المؤسسات العامة والخاصة وتجيير إيراداتها، لحساباتهم، فحسب، بل امتدت فظائعهم إلى تدمير الخيول العربية الأصيلة.

واعتبروا أن نهب خيول كلية الشرطة والحربية، ونادي الفروسية الأول بصنعاء، وخيول من مزارع المواطنين في الحديدة، جريمة جديدة، تضاف إلى سجل مليشيا الحوثي، الحافل بالتدمير والنهب والسلب، طوال السنين الماضية.

وأبدى مغردون، في تويتر، أسفهم على استثمار مليشيا الحوثي، للخيول، بشكلٍ مهين لتوصيل طلبات وجبات طعام للمنازل.

وتسبب انعدام المشتقات النفطية بصنعاء، بشلل تام بحركة المواصلات، وهو ما دفع بمليشيا الحوثي، لاستثمار الخيول التي تمتلكها الكليات العسكرة في اليمن، وتأجيرها على المطاعم لتوصيل خدمات الزبائن.

واستخدمت بعض المطاعم الخيول لأول مرة في تاريخ اليمن من أجل توصيل الطلبات الى المنازل.

وتشهد صنعاء أزمة تفتعلها مليشيا الحوثي في الوقود، حيث ارتفع سعر صفيحة البنزين، سعة 20 لتراً إلى 30 ألف ريال في السوق السوداء والاسطوانة الغاز إلى 20 ألف ريال.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1