×
آخر الأخبار
العليمي: استعادة صنعاء واليمن الكبير هدف وطني جامع.. والدولة لن تتخلى عن مواطنيها في كل شبر من الوطن القضاء العسكري يصدر حكمًا بإعدام 535 من قيادات مليشيا الحوثي بعد إدانتهم بالانقلاب والتخابر مع إيران سوريا وعُمان تصوم الخميس.. اليمن والسعودية وقطر والكويت تعلن غدًا الأربعاء أول أيام رمضان رابطة أمهات المختطفين تطالب الحكومة اليمنية والسعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية وكشف مصير المخفيين قسرًا الشيخ "معوضة": الحوثيون يسعون لتحويل منازل مشايخ القبائل إلى مراكز للحشد ونشر الأفكار الطائفية بدعم من جمعية إنسان الخيرية.. مؤسسة كافل تدشّن مشروع كفالة نحو 1600 يتيم في اليمن مليشيات الحوثي تفرض طوقًا على منزل الشيخ حمير الأحمر في صنعاء مأرب.. إشهار تقرير "محامون تحت القمع" وتوثيق 382 انتهاكاً حوثياً بحق المحامين في أمانة العاصمة صنعاء المليشيا تعبث بالحزب.. جناح "المؤتمر" في صنعاء يفصل قياديين مختطفين في سجون الحوثيين "أمهات المختطفين" تدين تعرض مختطفين للوفاة جراء التعذيب في سجون جماعة الحوثي

برعاية حوثية.. "الأصبحي" سائق باص يقع ضحية الفوضى الأمنية بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 18 فبراير, 2019 - 05:33 مساءً

بينما يستيقظ  المواطن "مطهر الأصبحي" ذو العشرين ربيعاً، باكراً ليتوجه للعمل على باصه الذي يعد مصدر دخله الوحيد في ظل الوضع المعيشي البائس وانقطاع المرتبات منذ أكثر من عامين ونصف بالعاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثيين، لم يتخيل إن يكون ذلك اليوم هو الأخير الذي يفتح عينيه ليرى العالم من حوله.

استقبل سائق الباص مطهر يوم جديد ومعه المأساة التي لم يتوقعها، حيث تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن، فأحد الركاب هذه المرة مجرم محترف ينوي سرقة الباص وتجريد مطهر الأصبحي من مصدر رزقه الوحيد وإلحاق ضررا بالغاً بحياته.

تبدأ الحكاية عندما طلب أحد الركاب مشوار خاص الى منطقة بعيدة، وعندما أحس السائق مطهر الأصبحي بالخطر رفض الاستمرار مطالباً من الراكب بدفع الحساب، ليرفض الأخير دفع أي حساب ويباشر الاعتداء عليه برش وجهه وجسده بمادة الأسيد الحارقة والتي ألحقت بجسده أضراراً بالغة وتشوهات جسيمة بالوجه وفقدان للبصر.

ونجح الجاني بالإفلات عقب الحادثة إلا أنه جرى لاحقاً ضبطه وسجنه، ولكنه حصل على افراج فوري من أحد السجون الخاضعة لسيطرة الحوثيين في عملية غامضة فتحت أبواب التكهنات عن ضلوع المليشيات الحوثية في الحادثة أو على الأقل التستر على مجرم خطر لديه سوابق جنائية في عمليات السرق والنهب للسيارات.

يحدث ذلك بينما يقبع الضحية "الأصبحي" في زاوية غرفته عاجزاً وفاقداً للبصر تتفاقم مواجعه كلما تذكر أن لامعيل آخر لأسرته، في قضية انسانية أفلت مجرمها من العقاب بتواطئ المليشيات الحوثية التي تسيطر على مقرات الأجهزة الأمنية والسجون بصنعاء.
 
يشار الى أن واقعة السائق الأصبحي تنطبق على عشرات الوقائع والحوادث التي تحدث في صنعاء بصورة يومية، حيث أسهم الانفلات الأمني في ظل سيطرة مليشيات الحوثي الانقلابية، بتهيئة جواً خصباً للمجرمين والقتلة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1