×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

المليشيات عندما تذّل البسطاء في أرزاقهم ..«حكاية من فوق الباص»

العاصمة اونلاين - خاص


الخميس, 31 أغسطس, 2017 - 11:19 مساءً

 
لم تجد سيدة طاعنة السن في صنعاء متسع للبوح بمعاناتها والضيم الذي لحق بها جراء سعيها للحصول على استحقاقها من الضمان الاجتماعي الا باص ملئ بالركاب اوقفته ليوصلها الى الحي الذي تسكن فيه .
 
السيدة العجوز التي تحمل عكازة بدأت تحكي مأساتها وتشرح لركاب الباص بانه اليوم الخامس على التوالي الذي يتكرر ذهابها الى  مدرسة القردعي بحي مذبح لاستلام مستحقاتها من الضمان الاجتماعي وعودتها بخفي حنين .
 
تشرح المرأة وتجهش في البكاء تقول "ان القائمين على الصرف من السلطة المحلية المعينة من مليشيات الحوثيين الانقلابية تعاملها ونظيراتها من كبيرات السن بقسوة ويتم دفعهن من الطوابير وشتمهن حتى ان احدهم قال لها "العجايز مكانهن القمائم ولن نصرف لهن! "ويصرخ بوجهها ان تنصرف .

تضيف السيدة انه لايوجد بحوزتها ادنى مايساعدها على حاجيات الحياة من المال ، وتضطر لاستلاف اجرة المواصلات من احدى جاراتها وتأمل ان تحصل على راتب الضمان لتعيد الدين  الذي عليها لاصحابه .

 
وقصة المراة العجوز تشير الى نموذج من ظلم واستعلاء المليشيات التي تسيطر على العاصمة صنعاء وطريقتها القاسية في التعامل مع المواطنين والبسطاء والتضييق عليهم بارزاقهم وأقوات اطفالهم في ظل تسبب تلك المليشيات بايقاف رواتب موظفي الدولة منذ اكثر من عام وعلى اثر ذلك تردي الوضع المعيشي بصورة كارثية .

 
وعاود البنك الدولي مؤخرا دعم صندوق الضمان الاجتماعي في اليمن مؤخرا بعد توقفه منذ الربع الأول من العام 2015م وبالنظر للمعونة التي يقدمها الضمان الاجتماعي في كل اربعة اشهر مبلغ زهيد جدا  لايمثل الا فتات لايسمن ولايغني من جوع غير انه اضحى مصدر وحيد لكثير من الأسر التي قتلتها الفاقة وضاقت عليها سبل المعيشة بفعل انقلاب مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية على السلطة الشرعية خريف 2014م .

وتتخوف كثيرا من الأسر المعوزة والمستهدفة في سجلات الضمان الاجتماعي من نوايا مليشيات الحوثي الانقلابية الاستيلاء على مستحقاتهم سيما ان اللجان المكلفة بالصرف مشكلة من تلك المليشيات وخاضعة لاجراءاتها .



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1