×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

اجتماع حوثي يطالب سكان أمانة العاصمة بالدفع بالمزيد من أبنائهم للقتال في صفوف المليشيات

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 06 مارس, 2018 - 07:23 مساءً

عقد القيادي الحوثي المعين من المليشيا الانقلابية أميناً للعاصمة صنعاء"حمود عباد"، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً مع عدد من مشايخ وأعيان أمانة العاصمة لمناقشة حملة التجنيد "الطوعي" في صفوف المليشيات .
 
وبحسب وكالة "سبأ" النسخة الحوثية، فإن القيادي "عباد" طالب المشايخ والأعيان بالدفع بالمواطنين في أمانة العاصمة، لتجنيد المزيد من أبنائهم للقتال في صفوف الجماعة، ضمن حملة مايسمى بالتجنيد "الطوعي".
 
وشدد الاجتماع الذي حضرته قيادات حوثية، على ضرورة رفد جبهات المليشيات، وعمل لقاءات أكثر مع الوجهاء والعقال والنزول لإقناع المواطنين بدفع أبنائهم للقتال في صفوف الحوثيين.
 
وتتواصل حملة التجنيد "الطوعي"، التي دشنها الحوثيين منذ أشهر، بالتوازي مع حملة التجنيد الإلزامي، بهدف استقطاب مقاتلين جدد إلى صفوف الجماعة، التي تعرضت مؤخراً لانهيارات كبيرة في جبهات القتال المتفرقة أمام تقدم قوات الجيش الوطني.
 
ويأتي هذا، ضمن مساعي حثيثة يبذلها الحوثيون، للبحث عن مقاتلين جدد لتعويض النقص الحاد في مقاتلي الجماعة بعد مصرع المئات منهم خلال معارك الأيام القليلة الماضية.
 
وكانت معارك الأسبوعين الماضيين، بمثابة انتكاسة كبيرة لمليشيات الحوثي خاصة في جبهة نهم شرقي صنعاء التي تلقت فيها ضربات قاسية من الجيش الوطني بعد كسر هجوم عنيف وتحويله إلى هجوم معاكس، نجم عنه مصرع أكثر من 60 عنصراً حوثياً بينهم قيادات ميدانية، غالبيتهم مما تسمى "كتائب الموت"، وعشرات الجرحى على امتداد خط الموجهة في جبهات القلب والميمنة والميسرة.
 
وعلى صعيد المكاسب على الأرض في جبهة نهم، تمكن الجيش الوطني من تحرير جبل البياض في جبهة القلب، وجبل المنصاع في الميسرة، وتحرير سلسلة جبال زلزال المتاخمة لقرى أرحب في ميمنة الميمنة.
 
الى ذلك، ذكرت مصادر محلية في العاصمة صنعاء لـ«العاصمة أونلاين»، أن مليشيات الحوثي شيعت في العاصمة صنعاء، الأسبوع الماضي (120) جثة من قتلاها الذين لقوا حتفهم في مواجهات الأيام القليلة الماضية.
 
وبمجمل تلك الخسائر الكبيرة، اندفعت المليشيات إلى مضاعفة حملات التجنيد التي تنفذها بصنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها، خاصة بعد كسر هجومها المخطط والعنيف على كافة الجبهات، والذي استهلك أعداد كبيرة من نخبة مقاتلي الجماعة دون تحقيق أي مكاسب.
 
ويستغل الحوثيين دافع الحاجة المادية لدى آلاف الأسر في المناطق التي تخضع لسيطرتهم، لإجبارهم على إلحاق أبنائهم في حملة التجنيد، بغية الحصول على مقابل مادي يوفر الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
 
ورغم ذلك، يتعرض مئات المجندين وخاصة الأطفال وصغار السن للخديعة، إذ يدفع بهم الحوثيين للقتال وتحصد أرواحهم المواجهات المشتعلة على أكثر من جبهة دون الحصول على أياً من الإغراءات التي تعدهم المليشيات.
 
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1