×
آخر الأخبار
بعد استكمال نقلها من صنعاء.. مجلس "ضمان الودائع" يعقد أول اجتماع له في العاصمة المؤقتة عدن مجلس الوزراء يقر حزمة إصلاحات مالية ويوافق على إنشاء هيئة عامة لشؤون الجرحى "حقوق الإنسان" تطالب بالإفراج الفوري عن محمد قحطان وتندد باستمرار إخفائه القسري منذ 11 عاماً "الإرياني" يؤكد انّ إجراءات المليشيا بحق آلاف الوكالات التجارية تفتقر لأي أساس قانوني وتمثل تصعيدا خطيرا لتقويض الاقتصاد الوطني الحائر: تغييب محمد قحطان جريمة تستهدف المشروع الوطني وتتجاوز حدود الانتهاك الفردي منظمة حقوقية: استمرار جماعة الحوثي في استهداف المدنيين العزل، يشكل انتهاكاً ممنهجاً للقانون الدولي الإنساني بشرى للمواطنين.. الجوازات ترفع سقف الإصدار إلى ألف يومياً في عدن وتعز ومأرب الهجري: استمرار إخفاء قحطان لـ11 عاماً يكشف استهدافاً ممنهجاً للعمل السياسي ومشروع الدولة وزيرة الشؤون القانونية: استمرار إخفاء قحطان 11 عاماً رغم قرار مجلس الأمن يحمّل الأمم المتحدة المسؤولية رئيس دائرة الإعلام بإصلاح أمانة العاصمة: جريمة اختطاف "قحطان" لن تسقط بالتقادم والمسؤولون عنها سيظلون ملاحقين قانونياً وأخلاقياً

التسابق على نهب "مساعدات" المنظمات الدولية يفجر صراعاً جديداً بين أجنحة الحوثيين

العاصمة أونلاين - خاص


الثلاثاء, 27 فبراير, 2018 - 04:44 مساءً

احتدم صراع أجنحة مليشيات الحوثي الانقلابية، مؤخراً، بين القيادي الحوثي صالح الصماد رئيس ما يسمى "المجلس السياسي" للانقلاب، و محمد علي الحوثي رئيس ما يسمى "اللجنة الثورية" الحوثية بشأن المركز الوطني لنزع الألغام الخاضع لسيطرة الجماعة بصنعاء.

وقالت مصادر في المركز لـ«العاصمة أونلاين» أن يحيى محمد الحوثي المعين من رئيس الثورية رفض تسليم منصب المدير التنفيذي للمركز لقيادي آخر من الجماعة معين بقرار من الصماد يدعى "علي صفر".

وأفادت المصادر، أن صراعات المليشيات تكمن على التمويل الكبير الذي تقدمه الأمم المتحدة للمركز والذي يبلغ 17 مليون دولار سنويا, الأمر الذي يكشف جانب آخر من الدعم المالي من الأمم المتحدة لمليشيا الحوثي الانقلابية، خاصة والمركز خاضع لسيطرة الجماعة منذ الانقلاب ولا يزاول أي أعمال لإزالة الألغام, في حين أن جماعة الحوثي زرعت وما تزال تزرع عشرات الآلاف من الألغام في كافة المناطق اليمنية .

كما أشارت المصادر، إلى أن رئيس حكومة الانقلاب الحوثية "غير المعترف بها دولياً" بن حبتور حاول الدخول في المنافسة وعين شخصاً ثالثاً لإدارة المركز يدعى" عبدالباسط اسلمي", غير انه الطرف الأضعف في الصراع.

وكان ناشطون، انتقدوا تمويل الأمم المتحدة لمركز الألغام الخاضع لسيطرة الحوثيين في صنعاء , واعتبروه دعماً للمليشيات الانقلابية من المنظمة الأممية لصناعة وقتل اليمنيين .
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1