×
آخر الأخبار
القوات المسلحة تسيطر على مدينة المخا غربي تعز وتواصل التقدم الحوثيون ينقلون أموالا وذهبا من مركزي صنعاء باتجاه صعدة بالتزامن مع انطلاق عملية «فجر اليمن» ندوة حقوقية بمأرب تؤكد  خطورة توظيف التعليم والمراكز الصيفية في تجنيد الأطفال  قيادات حوثية تُخلي عائلاتها من الجراف وسط استنفار متصاعد في صنعاء التحالف يؤكد استمرار دعمه الكامل الحكومة اليمنية الشرعية والشعب اليمني لإنهاء الانقلاب مصادر: استنفار حوثي في صنعاء وحملات ميدانية لاقتياد مدنيين إلى تعز وسط حالة من الإحباط وزارة الداخلية تشدد على أهمية المحافظة على سرية المعلومات والبيانات المرتبطة بالعمليات العسكرية والأمنية في المرحلة الراهنة تقارير تحذر من تحالف نفعي بين الحوثيين و"الشباب" الصومالية لتهديد الملاحة والقرن الأفريقي القوات المسلحة تعلن بدءِ تنفيذِ معركةِ التحرير واستكمالِ استعادةِ مؤسسات الدولة وإنهاءِ الانقلاب رئيس مجلس القيادة يعلن بدء العمليات العسكرية لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني

لماذا تجاهل «الحوثيون» الإحتفال بذكرى ثورة 11 فبراير في العاصمة صنعاء؟

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 11 فبراير, 2018 - 07:08 مساءً

صحيفة: الحوثيون ينشؤون شبكة خنادق في أحياء صنعاء

تجاهلت ميليشيات الحوثي الاحتفال بالذكرى السابعة لثورة الحادي عشر من "ثورة فبراير" التي شاركت فيها في العام 2011 ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وسارعت الجماعة، بدلا عن ذلك، في تقديم التهاني للرئيس الإيراني، حسن روحاني، بمناسبة احتفا?ت الشعب الإيراني بالعيد الوطني الذي يصادف اليوم الذي انطلقت فيه "الثورة اليمنية، في الـ 11 من فبراير".

وأكد القيادي الحوثي ورئيس ما يسمى المجلس السياسي صالح الصماد، حرص "اليمن" على توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية مع إيران في كافة المجالات وبما يعزز التعاون والتضامن بين شعوب الأمة الإسلامية.

 ورغم ادعاءات الحوثيين ارتباطهم بـ«ثورة فبراير» وتمجيدهم لها، في كتاباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن مظاهر الاحتفاء بها من قِبل سلطات الجماعة على أرض الواقع مختفية تماماً، حيث تتصدر الشوارع لافتات تحمل صور زعيم الجماعة، وأخرى للإحتفاء بمناسبات طائفية ومذهبية تحاول الجماعة فرضها على المجتمع.

ويتهم شباب الثورة، ميليشيات الحوثي، باستغلال انشغال الشعب في ثورته ضد نظام الرئيس السابق علي عبدالله صالح وخروجه الى ساحات الثورة، في توسعها العسكري من صعدة الى محافظات أخرى.

معتبرين حضورها الرمزي في ساحة التغيير بصنعاء "أداة هدم"، مدللين ذلك باستهدافها شباب الثورة ورموزها قتلاً واختطافاً وفصلاً من الوظائف ومضايقتهم على كل المستويات، حتى بات 85 % من شباب فبراير، اما شهداء أو مختطفين، أو جرحى، أو منفيين ومشردين من قبل هذه العصابة الامامية.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1