×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

  الحوثي يتهرب ويرفض الكشف عن مصير السياسي المختطف "محمد قحطان"  

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الخميس, 11 أبريل, 2024 - 11:29 مساءً

كشف الباحث والأكاديمي الموريتاني، محمد مختار الشنقيطي، عن فشل مقترح وساطة بين الحوثيين والحكومة الشرعية، من أجل الكشف عن مصير السياسي اليمني محمد قحطان، المخفي قسراً في سجون ميلشيات الحوثي منذ 9 أعوام.
 
وقال في مقال نشره بموقع "الجزيرة"  "حين طلبت من عبد القادر المرتضى (رئيس وفد الحوثيين بشأن الأسرى) توفير الحد الأدنى من المعلومات عن محمد قحطان، ولو مجرد التأكيد بأنه على قيد الحياة، لم يتجاوب مع الأمر بل اعتبر قضية قحطان "أصعب نقطة في الملف".
 
ووصف رد وفد الحكومة الشرعية بـ "بالإيجابي" حيث طرح مقترح بتوفير معلومات عن اثنين من أبرز الأسرى، مصطفى المتوكل (من الحوثيين) ومحمد قحطان (الشرعية اليمنية) تمهيدًا لإطلاق سراحهما، وابدى وفد الحكومة الشرعية استعداده وكشف ان المتوكل يتواصل مع أهلة وبإمكانهم يجعلونه يتواصل به للتأكد.
 
والباحث الشنقيطي، هو استأد الشؤون الدولية في جامعة قطر، وسبق أن درس في الجامعات اليمنية، ومهتم بما يجرب في اليمن، ويعلق باستمرار على قضايا اليمن، ومؤخراً أثار جدلاً بتغريدات داعمة لميلشيات الحوثي عقب اعلانهم شن هجمات في البحر الأحمر، لكنه أوضح في مقابلة صحافية أنه لا يساند الجماعة في حربها المستمرة باليمن، بل يؤيد موقفها بشأن الحرب في غزة.
 
وقال الشنقيطي عن رفض الحوثيين بالكشف عن مصير قحطان "ثم ربَط القضية بشروط أخرى تتجاوز المقترح الذي تقدمتُ به كثيرًا، منها تمكين جميع أسرى الحوثيين من التواصل مع أهلهم، أو تحديد مصير 100 مفقود منهم".
 
وأضاف: "بينتُ للأستاذ المرتضى أن رده خيَّب ظني، رغم أني لستُ أشكِّك في شرعية ما طالب به، ولكني أشكُّ في حكمته السياسية. فلكل أسيرٍ – بطبيعة الحال- الحق في الكشف عن مصيره، والتواصل مع أسرته، بيْدَ أن الروح العملية تقتضي البدء من نقطة محددة سهلة التنفيذ، ثم التدرج منها صُعُدا لحل المشكلة كلها".
 
وقال: "خيَّب الحوثيين ظني في رفضهم توفير المعلومات عن قحطان. فإن كان الرجل على قيد الحياة – كما نرجو ونأمل- فالأفضل سياسيًا الكشف عن ذلك، ووضْع اسمه ضمن صفقة تبادل، خصوصًا مع الأمل في الجهد الذي قد يسهم به في المصالحة اليمنية، نظرًا لمكانته السياسية".
 
وتابع الشنقيطي "إن كان قد توفي في السجن -لا قدر الله- فليس من الحكمة السياسية، ولا من المروءة اليمنية، جعْلُ الكشف عن حقيقة وفاته موضوعَ تفاوض وصفقات".
 
ولفت "أنا لا أرفع الراية البيضاء هنا، بل لا يزال لديَّ أمل كبير في أن الطرفين سيفكران في الموضوع كرجال دولة، يعوِّل عليهم شعبهم في تضميد جراحه، وبناء مستقبله".
 
وأشار في ختام مقالة "لا أعتبر ما حدث خلال بضعة أيام وساطة بالمعنى الجدِّي للكلمة، بل هي مبادرة شخصية بسيطة، حصلتْ على تفهُّمٍ كريم من الأطراف اليمنية، ثم تعثَّرت بسرعة حالما جدَّ الجِدُّ".
 
وبدأت فكرة مبادرة "الشنقيطي" من منشور على منصة "إكس" طالب فيها ميلشيات الحوثي بالإفراج عن السياسي اليمني محمد قحطان، في ذكرى مرور 9 أعوام على اختطافه وإخفاؤه قسراً، ولاقت دعوته تفاعلاً من قيادات حوثية، ومسؤولين بالحكومة الشرعية، وطالبوه بقيادة وساطة من أجل الافراج عن الاسرى والمختطفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1