×
آخر الأخبار
المرشد الإيراني المقتول علي خامنئي يظهر إلى جانب سليماني وحسن نصر الله في صنعاء..لماذا؟ الإرياني: محاولة مليشيا الحوثي تقديم الصراع الدائر على أنه معركة دينية ليست سوى اكذوبة لتضليل اليمنيين البنك الدولي يقدم 400 مليون دولار لمواجهة تحديات الأزمات في اليمن الجرادي: مأساة اليمنيين تختصرها صورة خامنئي ونساءٍ يطحنهن الجوع في صنعاء التعليم العالي تعلن بدء إجراءات تحويل مستحقات مبتعثي اليمن للربع الأول من عام 2025 الحكومة تحذر الحوثيين من "مغامرات عسكرية" لخدمة أجندة إيران وتدعو لموقف عربي موحد الجالية اليمنية في المغرب تنتخب هيئة الاتحاد العام للجالية صنعاء مختزلة في صورة.. نساء يبحثن عن لقمة العيش تحت لوحة ضخمة لخامنئي رفعها الحوثيون الصواريخ والمسيّرات الإيرانية تتواصل على مدن خليجية.. والسعودية تبلغ إيران بأنها سترد بالمثل إذا استمر العدوان رئيس إعلامية الإصلاح: الحوثيون يقدّمون اليمنيين "قرابين" للولاء لإيران ويقودون البلاد نحو جولة حرب جديدة

أسبوع (ثقيل) على خطباء ومعلمي العاصمة صنعاء.. لماذا؟

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 29 سبتمبر, 2022 - 10:57 مساءً

باتت مليشيا الحوثي تخشى أكثر من أي وقت مضى من توسع الغليان الشعبي عليها، خصوصا مع الرفض الواسع لقراراتها ولهيئاتها الطائفية، وما شهدته صنعاء من أحداث منها إضراب القضاة، عقب مقتل القاضي محمد حمران.
 
انعكس ذلك في تكثيف المليشيا من المحاضرات والدورات الطائفية، والتي تسميها زوراً بالثقافية، بينما هي سلالية وإرهابية، والتي تريد من خلالها الضغط على الشعب واستمرار انتهاكاتها بحقه، عبر غسل أدمغة مختلف الشرائح بالإضافة إلى استخدام أساليب الترهيب والترغيب.
 
وهذا الأسبوع كان ثقيلاً على المعلمين والخطباء، إثر استهدافهم من المليشيا في دورات مكثفة، بحسب عدد منهم تحدثوا لـ "العاصمة أونلاين" أوضحوا أن مكاتب التربية والتعليم، في مديريات العاصمة، عممّت على جميع مسؤولي الأنشطة التربية ضرورة حضور الدورات.
 
كما أن مشرفي الحوثي في التربية، بدأوا الاشتغال في هذا الأمر، وتم استهداف مسؤولي الأنشطة التربوية في المدارس كمرحلة أولى، لارتباطهم المباشر بالطلاب، خصوصا طابور الصباح، وبقية الأنشطة، والتي تهدف المليشيا من خلالها صبغها بشكل كامل بالأفكار الطائفية والتخوف من أي أنشطة عفوية طلابية تحتفي بأعياد الثورة اليمنية.
 
وبالمناسبة نظم مكتب التربية بمديرية بني الحارث دورة ثقافية لمدة خمسة أيام في قاعة البرامج التعليمية لمسؤولي الأنشطة بمدارس المديرية.
تضمنت الدورة حسب المصادر مجموعة من الفعاليات والتي لا علاقة لها بالأنشطة من محاضرات طائفية والتحريض على سب ولعن للصحابة والعلماء، والتقليل من الرموز الجمهورية اليمنية، والتي يتم الاحتفاء بها شعبياً هذه الأيام تزامناً مع العيد الستين لثورة 26 سبتمبر.
 
واللافت في الأمر، أن المليشيا عبر الجهة المنظمة، أبدت حرصا كبيراً على إجبار الجميع على الحضور، وإنذار المتغيبين، بأنهم سيحالون للتحقيق، وفقاً للمصادر التربوية.
 
المعلمون، أبدوا استياءهم لمحرر العاصمة أونلاين، مؤكدين أن حضورهم إجباري، رغم أن البعض يتماهى مع تلك المليشيا، التي لم تف بأي من التزاماتها تجاههم، مشيرين إلى الاستمرار في نهب رواتبهم.
 
في الإطار نفسه، استدعت المليشيا الخطباء لدورات طائفية أخرى، خصوصا ممن لا ينتمون للجماعة، في تخوف واضح من أي خطب وطنية، تعلي من قيم الثورة اليمنية، كما أنها في دوراتها الخاصة بالخطباء من أجل فرض الخطب الجاهزة عليهم، بعد أن عجزت عن استبدال مجموعة كبيرة من خطباء العاصمة.
 
وقالت المصادر إن من الخطباء، الذي تم إجبارهم لحضور الدورات خلال الأيام الماضية، وانتهت اليوم الخميس، هم خطباء جامع الكميم بمنطقة الصافية وخطيب الجامع.
 
وذكرت أن الخطباء دخلوا الدورة الإجبارية دون ترك أي وسائل تواصل معهم، إذ صادرت المليشيا هواتفهم المحمولة.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1