×
آخر الأخبار
مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية

صراع طرفي الانقلاب يشتد وضحيته هذه المرة "مستشفى خاص" بصنعاء

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 22 أكتوبر, 2017 - 04:33 مساءً


عاد الصراع مجدداً بين طرفي الانقلاب (مليشيات الحوثي والمخلوع صالح) في وزارة الصحة والسكان بصنعاء، إلى الواجهة من جديد، حيث وصل هذه المرة إلى إغلاق مستشفى آزال، أحد أكبر المستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء.
 
وكانت وسائل إعلام تابعة للانقلابيين قد نشرت قبل ثلاثة أيام أخبار تؤكد إغلاق مستشفى آزال بسبب ما اسمته "خطأ طبي"، لكن وزير صحة الإنقلاب محمد بن حفيظ، تصدر مؤتمر صحفي عقدته إدارة المستشفى وضم اتحاد ومدراء المستشفيات الخاصة نفت ما تناولته بعض وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة حول قضية إغلاق المستشفى.
 
وقال مستشفى آزال إن الأخبار التي يتم تداولها تهدف في المقام الأول إلى تعطيل القطاع الصحي خاصة في ظل الأوضاع التي تمر بها البلاد .
 
وزير الانقلابيين قال "لا يحق لأي جهة أخرى التدخل في عمل المستشفيات إلا بالتنسيق مع المجلس الطبي الأعلى" في اشارة الى الخلافات الحاصلة بين طرفي الانقلاب.
 
وهذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها وزارة الصحة الخاضعة للانقلابيين في صنعاء، أعمال من هذا النوع، حيث سبق أن اقتحم القيادي الحوثي ناصر العرجلي مع مسلحيه، في نهاية يوليو/تموز الماضي، مركز عمليات الطوارئ الإقليمي في صنعاء والممول من منظمات أممية، ومنع افتتاحه من قبل مديري الصحة العالمية والغذاء العالمي واليونيسف، بدعوى أنه وكيل الوزارة.
 
وتعيش المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، فوضى وعبث في التعيينات وصراع النفوذ بين حليفي الانقلاب، حيث تشهد الخلافات بينهم تطورات متسارعة رغم محاولات التهدئة التي فشلت حتى الآن في وضع حد لمنع المعركة المؤجلة، والتي اندلعت شرارتها بمعارك مسلحة وسط صنعاء نهاية أغسطس/آب الماضي، وسقط فيها قتلى وجرحى من الطرفين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1