×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر

مظروف حربي مع كل دبة غاز.. "المليشيا" تنهب أسر صنعاء تحت ذريعة دعم "الجبهات"

العاصمة أونلاين/ خاص


الخميس, 18 مارس, 2021 - 09:44 مساءً

زادت مليشيا الحوثي من وتيرة نهب المواطنين في العاصمة صنعاء، في الوقت الذي تعاني منه أغلب الأسر اليمنية من الأزمة الاقتصادية الطاحنة، نتيجة للإجراءات الأحادية التي تتخذها الجماعة.

 

ووسعت المليشيا من وسائل "ابتزازها" ونهبها للمواطنين، وصلت إلى فرض مبالغ مالية على كل مواطن، يشتري حصته من الغاز المنزلي، تحت ذريعة التبرع للجبهات، وتسيير قوافل غذائية، وألا يقل المبلغ المضاف عن ألف ريال.

 

وحصل "العاصمة أونلاين" على شهادات عدد من السكان في أحياء صنعاء، أشاروا إلى أن المليشيا عبر عقال الحارات، تعمل على توزيع "مظاريف" على كل من يريد تعبئة أسطوانة غاز.

 

وأكد المواطنون أن التبرع مقابل الحصول على حصتهم من الغاز، الذي ارتفع هو سعره إلى أكثر من الضعف، بينما الحصول عليه صعب، كون قيادات المليشيا من تتحكم به، يضطر البعض إلى مجاراتهم، وتفادي غضبهم، وسيل الاتهامات التي تكيلها لكل من يرفض التبرع.

 

وقال المواطنون إن "المظاريف" التي توزع على البيوت، يوجد فيها كروت، عليها ختم المجلس المحلي للعاصمة، والذي بموجبه تم تقسيم الأحياء والبيوت إلى مربعات، في إشارة إلى أن التبرع فرض، وكأنه واجب، ويتم تسليمه مع التهديد، بأنهم سيحصرون غير المتجاوبين.

 

وأضافوا "أن المليشيا تفرض على كل أسرة ألف ريال، وهو أقل مبلغ لا تقبل أقل منه، بينما تطلب من الأسر متوسطة الدخل، أن لا يقل المبلغ عن 5 آلاف ريال".

 

مصادر أخرى أفادت أن حملات أخرى لجمع المال بالقوة، شملت المحلات والأسواق، والباعة على "مشارف" الأسواق الشعبية، ومنها "شعوب" التي تنزل إليه فرق صباحية وأخرى مسائية، ومعهم سندات للتبرع، أو المجهود الحربي كما تطلق عليها المليشيا.

 

ولم تستثن المليشيا المدارس، التي حولت اليوم المدرسي، إلى فعاليات لصالح المليشيا التي تحاول التغرير على الطلاب، بالجمع والتبرع لصالحهم، إلا أن هناك حالات رفض أوساط الطلاب في عدد من المدارس.

 

 

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1