×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

بذخ حوثي في الإنفاق على مهرجان "السبعين" يثير سخط اليمنيين

العاصمة أونلاين – خاص


الثلاثاء, 26 مارس, 2019 - 10:11 مساءً

تكاليف باهظه لاحتفال الحوثيين بالسبعين والشعب يعاني من الجوع

دشنت مليشيات الحوثي الانقلابية، اليوم الثلاثاء، مهرجانات وفعاليات واسعة بتكاليف باهظة للإحتفال بذكرى ما تسميه "العدوان".
 
ويأتي هذا بالتزامن مع ذكرى انطلاق عمليات عاصفة الحزم في 26 من مارس/ آذار 2015م، ضمن التحالف العربي بقيادة السعودية لاستعادة الشرعية في اليمن وانهاء انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من ايران.
 
التحشيدات الحوثية والمهرجانات التي دشنتها الجماعة في صنعاء ومناطق تسيطر عليها، استغرقت تكاليف باهظة تصل الى مئات الملايين من أموال وموارد الدولة الخاضعة لسيطرة المليشيات منذ الانقلاب، بينما ملايين المواطنين يتضورون جوعاً بعد ثلاثة أعوام من نهب المليشيات مرتباتهم.
 
وسبق الاحتفالات الحوثية حملة واسعة لجمع الجبايات من التجار والشركات، تحت ذريعة تدشين العام الخامس من "الصمود" ومواجهة ما تسميه" العدوان".
 
كما فرضت الاحتفال بالمناسبة ذاتها على جميع المدارس ومؤسسات في صنعاء وعدة محافظات تسيطر عليها.
 
الى ذلك، قامت المليشيات بإجبار طلبة عدد من مدارس صنعاء على منذ اسبوع على الخضوع لتدريبات للمشاركة في فعالياتها واستعراضاتها للاحتفال بالمناسبة.

وسخر ناشطون يمنيون من احتفالات المليشيات بذكرى عاصفة الحزم التي شلت قدرتها على اجتياح بقية المحافظات اليمنية ونشر التخريب في البلاد، مشيرين الى أنها تحتفل وسط ملايين الجوعى والمقهورين جراء انقلابها التدميري.

وقال محافظ المحويت في تغريدة على حسابه بتويتر، إن تحشيدات الحوثي لا تغني عنه شيئاً، مذكراً أن الرئيس الراحل صالح جمع أعظم وأكثر من تلك الحشود في 24 اغسطس 2017م، لكن ذلك الجمع غير المسبوق بدا وكأنه فصّ ملح وذاب- حد قوله.

من جانبه، قال الأكاديمي عبدالوهاب قطران، إن الحوثيين يغرقون شوارعنا بلوحات إعلانية بمليارات الريالات، ومطبوعات جديدة باذخة كل أسبوع، واحتفالات دورية وتحشيد باذخ، وعمارات تتطاول بالبنيان.

متسائلاً "كل هذا العبث والاسراف بزمن الجوع والحرب ينفقوا عليه عشرات المليارات ،من اين يجدوا له موارد، في حين لا توجد موارد لدفع مرتبات مليون موظف جوعى ومسحوقين".

وتابع قطران "خلال ثلاثة اشهر اعطانا مندوب ولي الله" في إشارة للحوثيين" بالحارة دبة غاز واحدة وحصلت على 12 دبة من أصدقاء من ذمار والبيضاء والحاوري والجاهلية، سعر الدبة 3500ريال نصف عبوة عشرة لتر.

واشار الى أن الحوثيين يحتفلون اليوم على خيبتهم، مخاطباً مليشيات الحوثي" بماذا تحتفلوا ماهي انجازاتكم؟ تضاربوا بأقواتنا الضرورية، تحول الشعب بعهدكم الى متسول شحات جائع".
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1