×
آخر الأخبار
وزارة الدفاع: القوات المسلحة سترد على عدوان مليشيا الحوثي في الزمان والمكان المناسبين "العرادة" يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات رادعة لوقف انتهاكات مليشيات الحوثي وزارة الدفاع تنفذ حملة أمنية واسعة في المحافظات المحررة لتعزيز الأمن والاستقرار هجوم حوثي يستهدف معسكر قوات الطوارئ بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة في منطقة الرويك عبدالله العليمي يؤكد أنّ استمرار استهداف المليشيا للسفن التجارية في البحر الأحمر يمثل تصعيدًا خطيرًا وتعميق لمعاناة المواطنين خدمةً لأجندات خارجية منظمة صدى تنظم ورشة تدريبية لـ 20 صحفياً وصحفية حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي شبكة حقوقية: تدين جريمة الحوثي الإرهابية باستهداف سفينة شحن مدنية في البحر الأحمر وإغراقها وزيرة الخارجية تؤكد أن استهداف السفن التجارية يشكل تهديداً لأمن الملاحة وحرية التجارة الدولية مركز حقوقي يدين استمرار استهداف المدنيين والاعتقالات التعسفية من قبل مليشيات الحوثي في البيضاء صنعاء.. مليشيات الحوثي تنفذ حملة جبايات جديدة تحت ذريعة المولد النبوي

الجيش المؤيد لثورة فبراير.. النواة الصلبة لمعركة استعادة الجمهورية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 09 فبراير, 2019 - 07:19 مساءً

وحدات من قوات الجيش الوطني في استعراض عسكري - ارشيف

مثَّل الجيش المؤيد لثورة الحادي عشر من فبراير، نواة صلبة للجيش الوطني الذي يقود اليوم معارك استرداد الجمهورية.

ومثلما كان اللواء حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع عضو قيادة الجيش المؤيد للثورة سياجاً منيعا للبوابة الشمالية للعاصمة صنعاء في ثورة فبراير، فقد جسد القشيبي بتضحياته ومقاومته للانقلاب جدار الصد الأخير الذي ما إن انهد حتى توالت الانهيارات في الجسد الجمهوري من صعدة إلى عدن.
 
ولم يكن قائد حماية ساحة التغيير بصنعاء الجنرال عبدالرب الشدادي صاحب مهمة مؤقتة انتهت عقب المصالحة السياسية التي انبثقت عن المبادرة الخليجية، وإنما انتقل مع جنوده لحماية آخر المعاقل الوطنية لثورة سبتمبر في مدينة مارب وسط اليمن، قبل ان يدفع روحه ثمناً للحلم اليماني الكبير في صرواح ليتعانق البطل الفبرايري مع شقيقه السبتمبري علي عبد المغني متوجين ملحمة خالدة للوطن الجمهوري.
 
ودفع قادة الجيش المؤيد للثورة الضريبة الكبرى جراء موجة الانتقام والملاحقة الانقلابية، حيث تم اجتياح منازلهم وتدميرها وحرق ممتلكاته لكن هذه الممارسات لن تزيدهم سوى اصرارا على اعادة البلاد من هيمنة الإماميين الجدد.
 
هيئة انصار الثورة
وبالإضافة الى العشرات من قادة الألوية والوحدات العسكرية الذين تخرجوا من مدرسة فبراير العظيمة يقودون الجيش الوطني في اكثر من 23 جبهة، فان الأفراد ايضاً كانوا الى جوانبهم يسكنهم الحس الوطني الكبير الذي يفتقده حملة النياشين ممن ارتضوا ان يكونوا في صف الملكيين والشاويش الذي يدعي انه قاد دبابة في معركة السبعين ثم سلم دبابات البلاد ولمعسكراتها للمليشيا.
 
وتستمر ما كانت تسمى بالهيئة العليا لأنصار الثورة والتي كانت الساحات منبعها في دورها الوطني بقيادة المرحلة الحالية التي تعتبر امتداداً وطنياً وثورياً لما تم الإعلان عنه في مارس 2011م حينما انضم قادة الجيش للثورة وعلى رأسهم اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد الفرقة الاولى مدرع والذي اضحى نائباً لرئيس الجمهورية نائباً للقائد الأعلى القوات المسلحة.
 
وخلال المرحلة الصعبة التي تشهدها البلاد عقب محاولة الارتداد عن الجمهورية 2014م، يتقدم ضباط وأفراد الجيش الوطني معركة استعادة الدولة وتطبيق إرادة اليمنيين المتمثّلة في مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية الاتحادية بأقاليمها الستة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1