×
آخر الأخبار
مصرع القيادي الحوثي منتحل رتبة لواء "فراق المعصار" في جبهات تعز صنعاء تحت القبضة.. 12 عاما من الاعتقالات والاختفاءات والمصادرات الجيش يستهدف عناصر وعتاد مليشيات الحوثي في البيضاء تحليق مسيّرات يثير الرعب والاستنفار في صنعاء.. ودفاعات مليشيا الحوثي تفشل في إسقاط إحداها انطلاق حملة إعلامية لإحياء ذكرى نكبة اليمن تحت هاشتاق #نكبة_21_سبتمبر ندوة بجنيف تناقش واقع الانتهاكات وحالات الاختفاء القسري في اليمن سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية

الجيش المؤيد لثورة فبراير.. النواة الصلبة لمعركة استعادة الجمهورية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 09 فبراير, 2019 - 07:19 مساءً

وحدات من قوات الجيش الوطني في استعراض عسكري - ارشيف

مثَّل الجيش المؤيد لثورة الحادي عشر من فبراير، نواة صلبة للجيش الوطني الذي يقود اليوم معارك استرداد الجمهورية.

ومثلما كان اللواء حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع عضو قيادة الجيش المؤيد للثورة سياجاً منيعا للبوابة الشمالية للعاصمة صنعاء في ثورة فبراير، فقد جسد القشيبي بتضحياته ومقاومته للانقلاب جدار الصد الأخير الذي ما إن انهد حتى توالت الانهيارات في الجسد الجمهوري من صعدة إلى عدن.
 
ولم يكن قائد حماية ساحة التغيير بصنعاء الجنرال عبدالرب الشدادي صاحب مهمة مؤقتة انتهت عقب المصالحة السياسية التي انبثقت عن المبادرة الخليجية، وإنما انتقل مع جنوده لحماية آخر المعاقل الوطنية لثورة سبتمبر في مدينة مارب وسط اليمن، قبل ان يدفع روحه ثمناً للحلم اليماني الكبير في صرواح ليتعانق البطل الفبرايري مع شقيقه السبتمبري علي عبد المغني متوجين ملحمة خالدة للوطن الجمهوري.
 
ودفع قادة الجيش المؤيد للثورة الضريبة الكبرى جراء موجة الانتقام والملاحقة الانقلابية، حيث تم اجتياح منازلهم وتدميرها وحرق ممتلكاته لكن هذه الممارسات لن تزيدهم سوى اصرارا على اعادة البلاد من هيمنة الإماميين الجدد.
 
هيئة انصار الثورة
وبالإضافة الى العشرات من قادة الألوية والوحدات العسكرية الذين تخرجوا من مدرسة فبراير العظيمة يقودون الجيش الوطني في اكثر من 23 جبهة، فان الأفراد ايضاً كانوا الى جوانبهم يسكنهم الحس الوطني الكبير الذي يفتقده حملة النياشين ممن ارتضوا ان يكونوا في صف الملكيين والشاويش الذي يدعي انه قاد دبابة في معركة السبعين ثم سلم دبابات البلاد ولمعسكراتها للمليشيا.
 
وتستمر ما كانت تسمى بالهيئة العليا لأنصار الثورة والتي كانت الساحات منبعها في دورها الوطني بقيادة المرحلة الحالية التي تعتبر امتداداً وطنياً وثورياً لما تم الإعلان عنه في مارس 2011م حينما انضم قادة الجيش للثورة وعلى رأسهم اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد الفرقة الاولى مدرع والذي اضحى نائباً لرئيس الجمهورية نائباً للقائد الأعلى القوات المسلحة.
 
وخلال المرحلة الصعبة التي تشهدها البلاد عقب محاولة الارتداد عن الجمهورية 2014م، يتقدم ضباط وأفراد الجيش الوطني معركة استعادة الدولة وتطبيق إرادة اليمنيين المتمثّلة في مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية الاتحادية بأقاليمها الستة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1