×
آخر الأخبار
الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز تعز.. القوات المسلحة تحقق تقدما ميدانياً وتدحر مليشيا الحوثي من عدة مواقع بجبهة الأقروض قصف حوثي على تعز يودي بحياة طفلة وامرأة ويصيب أخرى تعز.. القوات المسلحة تخوض معارك عنيفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهة كحلان بصبر

الجيش المؤيد لثورة فبراير.. النواة الصلبة لمعركة استعادة الجمهورية

العاصمة أونلاين - خاص


السبت, 09 فبراير, 2019 - 07:19 مساءً

وحدات من قوات الجيش الوطني في استعراض عسكري - ارشيف

مثَّل الجيش المؤيد لثورة الحادي عشر من فبراير، نواة صلبة للجيش الوطني الذي يقود اليوم معارك استرداد الجمهورية.

ومثلما كان اللواء حميد القشيبي قائد اللواء 310 مدرع عضو قيادة الجيش المؤيد للثورة سياجاً منيعا للبوابة الشمالية للعاصمة صنعاء في ثورة فبراير، فقد جسد القشيبي بتضحياته ومقاومته للانقلاب جدار الصد الأخير الذي ما إن انهد حتى توالت الانهيارات في الجسد الجمهوري من صعدة إلى عدن.
 
ولم يكن قائد حماية ساحة التغيير بصنعاء الجنرال عبدالرب الشدادي صاحب مهمة مؤقتة انتهت عقب المصالحة السياسية التي انبثقت عن المبادرة الخليجية، وإنما انتقل مع جنوده لحماية آخر المعاقل الوطنية لثورة سبتمبر في مدينة مارب وسط اليمن، قبل ان يدفع روحه ثمناً للحلم اليماني الكبير في صرواح ليتعانق البطل الفبرايري مع شقيقه السبتمبري علي عبد المغني متوجين ملحمة خالدة للوطن الجمهوري.
 
ودفع قادة الجيش المؤيد للثورة الضريبة الكبرى جراء موجة الانتقام والملاحقة الانقلابية، حيث تم اجتياح منازلهم وتدميرها وحرق ممتلكاته لكن هذه الممارسات لن تزيدهم سوى اصرارا على اعادة البلاد من هيمنة الإماميين الجدد.
 
هيئة انصار الثورة
وبالإضافة الى العشرات من قادة الألوية والوحدات العسكرية الذين تخرجوا من مدرسة فبراير العظيمة يقودون الجيش الوطني في اكثر من 23 جبهة، فان الأفراد ايضاً كانوا الى جوانبهم يسكنهم الحس الوطني الكبير الذي يفتقده حملة النياشين ممن ارتضوا ان يكونوا في صف الملكيين والشاويش الذي يدعي انه قاد دبابة في معركة السبعين ثم سلم دبابات البلاد ولمعسكراتها للمليشيا.
 
وتستمر ما كانت تسمى بالهيئة العليا لأنصار الثورة والتي كانت الساحات منبعها في دورها الوطني بقيادة المرحلة الحالية التي تعتبر امتداداً وطنياً وثورياً لما تم الإعلان عنه في مارس 2011م حينما انضم قادة الجيش للثورة وعلى رأسهم اللواء علي محسن صالح الأحمر قائد الفرقة الاولى مدرع والذي اضحى نائباً لرئيس الجمهورية نائباً للقائد الأعلى القوات المسلحة.
 
وخلال المرحلة الصعبة التي تشهدها البلاد عقب محاولة الارتداد عن الجمهورية 2014م، يتقدم ضباط وأفراد الجيش الوطني معركة استعادة الدولة وتطبيق إرادة اليمنيين المتمثّلة في مخرجات الحوار الوطني وبناء الدولة اليمنية الاتحادية بأقاليمها الستة.
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1